شكل مضمار «ميدان» لوحة جمالية أخاذة من خلال الجماهير الغفيرة التي احتشدت في أرجائه وجاءت من كل حدب وصوب مشكّلة تجمعاً بشرياً لا مثيل له .
وبحق فقد كان مضمار «ميدان» التحفة أول من أمس يتحدث بكل لغات العالم والتي توحدت في الإطراء والمدح في هذا المشروع الحيوي الكبير الذي يرمز إلى توحد الشعوب في بوتقة الرياضة.كأس دبي العالمي للخيول في نسخته الخامسة لم يكن مجرد سباق للخيول بل كان فرصة للجماهير الغفيرة التي اكدت ارتباطها بهذا الحدث العالمي الكبير الذي جاءت انطلاقته في عام 1996 من دانة الدنيا.
مضمار «ميدان» الذي انتهى في الموعد المحدد جمع في أمسيته الفريدة والرائعة الجمال والتحدي الشريف وقبل أن تتنافس الخيول على أرضية المضمار التحفة في السباق الذي اشتمل على ثمانية أشواط للخيول العربية والمهجنة الأصيلة.. كان هناك تنافس من نوع آخر خاص بآخر صيحات الموضة في القبعات والأزياء بالنسبة للسيدات والتي جاءت كل واحدة منهن لتتنافس بروح عالية وتسعد باللحظات الجميلة التي تقضيها في أحضان أضخم وأفخم مضمار في العالم.
صلاح عطا


