تفتتح في التاسعة والنصف من صباح اليوم منافسات بطولة آسيا لرماية الأطباق، والتي تستمر حتى السادس من أبريل المقبل على ميادين الرماية بالمجمع الأولمبي في العاصمة التايلاندية بانكوك، بمشاركة 20 دولة آسيوية بينها خمس دول عربية هي الإمارات والكويت وقطر وعمان والبحرين.
وسيقص شريط الافتتاح رماة الأطباق من الحفرة «التراب» والتي يمثلنا فيها الرامي الواعد وليد العرياني والذي يشارك للمرة الأولى على صعيد آسيا، فيما تشهد بطولة التراب مشاركة العديد من أبطال آسيا والعالم السابقين مثل الكويتيين خالد المضف وناصر المقلد إلى جانب رماة الهند وكازاخستان وغيرهم. ويقضي نظام البطولة أن تقام منافساتها الرسمية على ثلاثة أيام عدا التدريب الرسمي الذي أجري أمس الأحد،.
حيث سيرمي كل رامٍ في اليوم الأول 50 طبقاً ومثلها في اليوم الثاني، أما اليوم الثالث فسوف يرمي كل منهم 25 طبقاً ويتأهل أفضل ستة رماة إلى النهائيات للعب جولة من 25 طبقاً، لتحديد المراكز الثلاثة التي سوف يعتلون منصة التتويج إلى جانب الآخرين أصحاب المراكز من الرابع وحتى السادس.
من جانب آخر من المقرر أن يصل عصر اليوم بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم وفريق الدبل تراب الذي يضم الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم ومحمد بن ضاحي وظاهر العرياني، لينضموا إلى البعثة المتواجدة حالياً في بانكوك، أما فريق الإسكيت فسوف يمثلنا فيه سيف بن فطيس ومحمد حسن واللذين يصلان خلال اليومين المقبلين.
وفي أول تصريح له بعد عودته للإمارات مرة ثانية قال روفائيل محمد ياروف مدرب فريق فزاع، الذي يشارك ضمن تشكيلة منتخبنا الوطني لاعبه صغير السن وليد العرياني، ويتمتع بالهدوء ولديه قدرة على التركيز إلا أنه تعوزه الخبرة التي سوف يكتسبها من خلال المشاركة في البطولات.
مشيراً إلى أنه لو استمر في المواظبة على التدريب وبنفس الحماس فإن العام المقبل سوف يمثل نقلة نوعيه في أدائه وسيكون له شأن في المستقبل. وأعرب المدرب الروسي الأسبق عن سعادته بتولي مسؤولية تدريب فريق فزاع الذي يشكل نصف منتخبنا الوطني لرماية الأطباق .
وقال: إنه متفائل بمستقبل فريق فزاع، لأنه يجد الدعم الكامل من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، منوهاً إلى إن إدارة فريق فزاع تعمل باحتراف ولديهم لائحة تنظم العمل والعلاقة بين المدرب والإدارة من جهة الإدارة، واللاعبين من جهة أخرى، مما يسهل مهمتي ومن ثم تحقيق الإنجازات في المستقبل القريب.
وحول استراتيجية فريق فزاع في المستقبل قال: إننا نسعى لضم عناصر جديدة لفريقي التراب والدبل تراب، مؤكدا أن أكثر ما لفت نظره عند عودته هو وجود مسابقات وبطولات وهو ما كانت تفتقده رماية الإمارات من قبل، وهذا يسهل مهمة اكتشاف العناصر الموهوبة واختيارها ثم صقل هذه المواهب.
بانكوك ـ ـ حسن رفعت
