منحت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة 4 صالات رياضية لاتحاد التايكواندو والكاراتيه في 4 مراكز للشباب بمدن الشارقة وعجمان ورأس الخيمة (الغيل) والفجيرة (مربح).
ويتزامن قرار الهيئة العامة مع الحالة الايجابية التي تعيشها أسرة لعبة التايكواندو والكاراتيه بعد نجاح جهود اتحاد اللعبة في نقل مقر الاتحاد العربي للكاراتيه إلى الإمارات وتميزه باستضافة أعمال الجمعية العمومية لأبناء أسرة (كاراتيه العرب).
وتكتسب الخطوة التي أقدمت عليها الهيئة العامة أهميتها من إنها لا تقتصر على لعبة الكاراتيه فحسب، بل شملت التايكواندو أيضا.
وتقام التدريبات التي سيخوضها لاعبو المراكز المعنية في المدن الأربع المحددة طوال أيام الأسبوع ماعدا الجمعة، بإشراف مدربي المنتخبات الوطنية، وبما يعطي الخطوة زخما كبيرا باتجاه تحقيق هدفها الأبرز وهو اكتشاف الموهوبين وزجهم في صفوف المنتخبات الوطنية لاحقا حسب تأكيدات عضو مجلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه عبد العزيز النومان.
وتتوزع المراكز الأربعة إلى 3 مراكز خاصة بالشباب ومركز واحد يعنى بأنشطة الفتيات في كلا اللعبتين.
دراسة مستفيضة
ولم يأت قرار الهيئة العامة جزافا، بل استند إلى دراسة مستفيضة قدمها اتحاد التايكواندو والكاراتيه في يناير الماضي شرح فيها وجهة نظره الفنية والإدارية حول ضرورة تخصيص صالات رياضية في مراكز الشباب لممارسة لعبتي التايكواندو والكاراتيه من قبل شباب وفتيات المناطق المعنية بشكل عملي سليم.
وأشاد النومان بالتجاوب الكبير الذي أبدته الهيئة العامة ممثلة بأمينها العام إبراهيم عبد الملك ومدير إدارة الشؤون الشبابية جمال الحمادي مع جهود اتحاد اللعبة الخاصة بتخصيص صالات في مراكز الشباب لممارسة التايكواندو الكاراتيه تحت إشراف الاتحاد.
وكشف النومان النقاب عن أن الهيئة العامة أبدت استعداداها للقيام بالجوانب الإدارية المتعلقة بمخاطبات الجهات المعنية وتوفير اللاعبين الممارسين وتجهيز وسائل النقل وغيرها من الأمور ذات العلاقة، فيما يقوم اتحاد اللعبة بتنفيذ الجوانب الفنية المتمثلة بتوفير المدربين والمشرفين ووضع البرامج التدريبية والإعدادية وآليات المشاركات الخارجية وتجهيز الصالات بالمستلزمات المطلوبة وتوفير بدلات اللاعبين وجلب الخبرات المطلوبة من داخل وخارج الدولة وإصدار شهادات ودرجات الأحزمة والمشاركة في التجمعات الرياضية وابتعاث الموهوبين.
الخطوة الأولى
وشدد النومان على أن وصول اتحاد اللعبة إلى تحقيق هذا الهدف الحيوي يعد خطوة أولى من إستراتيجيته المتناغمة مع إستراتيجية الهيئة العامة التي تسعى إلى استثمار طاقات شباب الوطن بالشكل السليم وبما يصب في خدمة منتخباتنا الوطنية في مختلف الألعاب.
وعن آليات تطبيق الخطوة، أكد النومان على انه بعد اكتشاف الموهوبين يتم إخضاعهم إلى تدريبات متواصلة على أيدي مدربي المنتخبات الوطنية وبإشراف اتحاد اللعبة، مشددا على أن تسجيل أي لاعب في ناد ما يتم بموافقته أولا وبعلم ولي أمره بعد إجراء الكشوف الطبية والاختبارات الفنية والبدنية اللازمة، مشيرا إلى أن التدريبات تبدأ من الخامسة وحتى السابعة مساء لما دون 12 سنة، ومن السابعة حتى العاشرة ليلا لما دون العشرين عاما.
علي شدهان
