* العمل سيكون ثقيلا على الكرة الإماراتية بعد تراجع الاتحاد الآسوي برغبته عن تطبيق زيادة عدد الجولات ونجاح مهمة الاتحاد والرابطة في ايصال رسالة واضحة للاتحاد القاري في الفترة القادمة بسبب خوضنا العديد من القضايا الجديدة، الأحداث المترقبة كثيرة وهامة التي تنتظرها اللعبة مستقبلا فالحمل سيكون ثقيلا.
وهو واضح من خلال اللجان الأخيرة التي شكلت في الجهتين التي تحتاج العمل الاحترافي. واستمر في دعوتي الجهات المعنية التدخل في الوقت المناسب إذا كنا نتطلع إلى العمل بروح الجماعة سواء في الرابطة او الاتحاد «الأم»، فاتحاد الكرة أكبر هيئة رياضية يندرج تحت لوائها 31 ناديا 12 أولى و16 ثانية و3 مراحل سنية وهي القاعدة الأساسية للرياضة عامة والكرة خاصة.
كما جرت العادة يجتمع عدد قليل على مستوى المجلس وعلينا أن لا نترك الأحداث بعيدة فتداخل العمل والتنسيق بين اللجان له تأثير في الاختصاصات مع مراعاة الدور الفعال والايجابي لأعضاء المجلس بدلا من الاعتماد على عدد معين من الأعضاء خاصة وإن الجميع متطوع وهاو ويقودون دوري ولاعبين محترفين..
فإذن مهمتهم صعبة فالظروف اليوم تختلف عن الأمس عندما كنا نلعب كهواة، وحتى لاتضيع جهودنا هباء، يجب أن نفكر في تفعيل دور الأعضاء فهناك بعض الانتماءات للأندية وهذه بالطبع طبيعية ولكن مع عالم الاحتراف علينا أن نكون أكثر حرصا على مؤسستنا الكروية الأم لان المرحلة القادمة تتطلب تركيزا عاليا للحد من العديد من القضايا التي ستواجهنا.
* اعتمد مجلس إدارة اتحاد الكرة، خلال اجتماعه برئاسة محمد الرميثي، محضر اجتماع الجمعية العمومية المحدد له يوم 10 أبريل المقبل، أبرزها اعتماد عضوية رابطة الأندية المحترفة باتحاد الكرة بناء على الاتفاقية التي تم توقيعها بين الطرفين في سبتمبر 2008.
حيث أتمت الرابطة تجهيز ملف استكمال العضوية وهذا في حد ذاته مؤشر ايجابي.. ولي ملاحظة تتعلق بكمبيوتر (بوشاكر) وان كنت أرى ضرورة بان نحافظ على حكامنا القدامى .
وعلى رأسهم الحكم الدولي المتقاعد فريد عبد الرحمن، لا أن ينتهي تاريخه لمجرد اعتزاله وهذا لايتماشى مع كتابة التقرير عبر الكمبيوتر فهذه المسألة يمكننا أن نتغلب عليها بالاستفادة من خبرات الرجل الإدارية والتنظيمية داخل أروقة الاتحاد وما أكثرهم ولا نريد أن نهضم حق الرجل بعد هذه السنين بسبب الكمبيوتر.
واتفق تماما بتأجيل حفل الافتتاح الرسمي للمبنى الجديد إلى ديسمبر فهو قرار جيد لأنه يتزامن مع تنظيمنا لكأس العالم للأندية وبجانب التاريخ الأهم وهو الاحتفال بالعيد الوطني، واقترح بأن يتحول إلى يوم كروي نكرم فيه كل القيادات الكروية بالدولة في هذه المناسبة.
* المصلحة العامة تتطلب تسيير أمورنا بشكلها الصحيح بعيدا عن العواطف.. فلا يجوز أن نجامل أحد على حساب الآخرين من يريد استكمال المسيرة عليه أن يبقى وندعمه ومن ليس لديه الرغبة عليه أن يرحل.. فليس هناك وقت لنضيعه، فالاستثمار مطلوب في دقة العمل المنظم خاصة في اكبر هيئاتنا الرياضية والتي تقدر ميزانيتها فوق الـ 100 مليون درهم.. والله من وراء القصد.
