أبقت نتائج الأسبوع الأول للدور الثاني لدوري الأولى (ب) الوضع على ما هو عليه، دون تغيير في مراكز جميع الفرق، وإن كانت هناك زيادة في فارق النقاط بين بعض الفرق، إلا أن المحصلة النهائية لهذه الجولة هي ظهور ملامح الفرق المنافسة على الصعود.
وبداية انحصار المنافسة بين فرق معينة، على ضوء خط سيرها في الدوري والنتائج التي تحققها. أسفرت النتائج عن فوز دبا الفجيرة على الرمس (2/0)، والعربي على الجزيرة الحمراء (2\3 )، والذيد على مسافي (0\4 ).
سعادة وحزن
عادت السعادة لفريق دبا الفجيرة بعد الفوز على الرمس بهدفين نظيفين، وتعويض خسارته في الجولة الماضية من مسافي بهدف، ليعزز دبا الفجيرة صدارته بوصوله إلى النقطة 16.
السعادة تكمن في أن الفريق عاد إلى نغمة الانتصارات من جديد، مع احتفاظه بالقمة، إضافة إلى أن الأسلوب الذي لعب به في مواجهة الرمس كان عدم الاستعجال في الفوز خوفاً من مفاجأة جديدة يتعرض لها، لذلك تحقق له ما أراد بإحرازه هدفاً في كل شوط، والمهم أنه حصد النقاط الثلاث. وبذلك تؤكد المعطيات أن دبا الفجيرة أصبح في طريقه إلى تحقيق ما يسعى إليه.
أما فريق الرمس فمن الواضح أن الإمكانات والمستوى الذي يقدمه وسلسلة الخسائر التي يتعرض لها تؤكد أن الفريق يلعب للمشاركة فقط، وبعيداً عن أي طموحات، في غياب الدافع والمعنويات لدى اللاعبين، فأصبح الفريق لقمة سائغة لبقية الفرق، ما أثار استياء الجماهير من العروض التي يقدمها الفريق.. وفي ظل الصمت والوقوف موقف المتفرج لمجلس الإدارة. الفريق يحتل المركز قبل الأخير برصيد 5 نقاط.
واصل فريقا العربي والذيد مطاردتهما لدبا الفجيرة المتصدر؛ فالأول رفع رصيده إلى 13 نقطة في المركز الوصيف، أما الثاني (فريق الذيد) فقد رفع رصيده إلى 12 نقطة، ليحل في المركز الثالث.
العربي القيواني نجح في تحويل تأخره بهدفين أمام الجزيرة الحمراء إلى فوز بثلاثة أهداف في الشوط الثاني، مع إهدار فرص عديدة.
ومارس الجزيرة الحمراء هوايته باستفزاز جماهيره بتجديد الأمل لديهم بتحقيق الفوز الأول، وكاد أن يكون له ذلك، إلا أنه عاد في الشوط الثاني وأهدر تلك الأحلام، وخسر المباراة كعادته، وبقي في ذيل القائمة برصيد نقطتين.
أما الذيد فالمستوى الذي يقدمه يقود إلى حقيقة واحدة، هي أنه يعتبر أقوى الفرق المهددة لصدارة دبا الفجيرة، فهو ألحق هزيمة ثقيلة بمسافي بأربعة أهداف نظيفة، ذلك الفريق الذي فاز على دبا الفجيرة. ومن هنا فالذيد لديه القدرة على تجاوز المطبات التي تعترضه لبلوغ الصعود.
أما مسافي فيبدو أن فوزه على المتصدر في الجولة الماضية أعطى اللاعبين ثقة زائدة بقدرتهم على هزيمة الذيد، فكان رد الفعل عكسياً؛ بتلقي شباكه أربعة أهداف نظيفة، ليتوقف عند رصيده السابق (8 نقاط).
صمت
ماذا تريد إدارة الجزيرة الحمراء أكثر من تلك الخسائر المتلاحقة التي يتعرض لها الفريق في الدوري وأبقت رصيده عند نقطتين فقط وفي المركز الأخير؟!. فالفريق لم يحقق أي فوز حتى الآن، وبعد مرور ثماني جولات ودخول المسابقة في الدور الثاني..
وأياً كانت المبررات التي تسوقها الإدارة من قلة الإمكانات وغير ذلك، فإن الفرق الأخرى ليست بأفضل حال، ولكن يبدو أن صفقات الإدارة من اللاعبين المواطنين والأجانب كانت أقل من الطموحات، والفريق يدفع ثمن ذلك. فلا يعقل أن يصل الحال بالفريق إلى هذه المرحلة رغم أنه كان حصان المسابقة في المواسم الماضية.
علي شويرب
