رفضت الجولة الثامنة لدوري الهواة (أ) وهى الأولى لمباريات الإياب الانصياع لنتيجة التعادل بعد نهاية جميع المباريات الأربع بالفوز حيث تجرعت ثلاثة من الفرق المضيفة الخسارة على أرضها ووسط جمهورها في الوقت الذي نجح فيه الإعصار الحتاوي من زعزعة سفينة أبناء الخور وتحقيق الفوز الثاني على التوالي على حساب الخليج بثلاثية نظيفة لم يتوقعها أكثر المتشائمين بأن تكون بمثل هذا العدد من الأهداف.
خصوصا وان الخليج تخصص في حتا هذا الموسم وفاز عليه في أربع مباريات في مختلف المناسبات والبطولات لكن لاعبي حتا طبقوا المثل القائل من يضحك أخيرا يضحك كثيرا، وفي قلعة العوير نثر لاعبو كلباء إبداعهم وتمسكوا بالصدارة بل وانفردوا بفارق مريح عن اقرب منافس لهم وهو الشعب الذي سقط مغشيا عليه بالإمارة الباسمة وذلك على يد العروبة قاهر الكبار بثنائية نظيفة سيكون لها ما بعدها في قلعة الكوماندوز. وأيضا عاد الأحمر الفجراوي من بعيد وجرع دبا الحصن الخسارة (رايح جاي) في قمة شهدها الساحل الشرقي وظهر فيها كل شئ بدءا من الأهداف ونهاية بالطرد. ولم يحسن مدرب دبي أيمن الرمادي قراءة منافسه الاتحاد على الرغم من إدراك الفريق التعادل في الوقت الأخير من اللقاء لكن الأخطاء التي ارتكبها الجهاز الفني بإبقائه للمحترف البلجيكي من أصل مغربي رشيد كانين في الحصة الأولى على دكة البدلاء خصمت من رصيد المدرب الشاب كثيرا.
خصوصا وان مثل هذه المباريات تعتمد بشكل كبير على تواجد الأجانب ثلاثة في الملعب كما فعل مدرب الاتحاد البرازيلي باترسيو والذي دفع بالثلاثي الفرنسي ميشيل لايرنت وزميله غريقوري نجم المباراة إلى جانب الغيني سيمون والذي يلعب في الخطوط الخلفية لكنه أسهم في النتيجة العريضة التي حققها الاتحاد على دبي برباعية وأحرز سيمون الهدف الثاني بطريقة أكثر من رائعة.
وقد كان تأثير طرد اللاعب سامي عنبر واضحا على أداء دبي ويستغل المدرب الداهية باترسيو هذا النقص بتوجيه لاعبيه بفتح اللعب من الاطراف ليقدم اللاعبون واحدة من أجمل المباريات في الدوري ويمطروا مرمى الحارس جمال عبد الله برباعية جاءت ثلاثة منها بأقدام أجنبية حيث رفع ميشيل رصيده من الأهداف إلى 7 في الصدارة بعد إحرازه هدفين في مرمى دبي وأيضا ترك اللاعب موسى درويش بصمته في اللقاء بإحرازه للهدف الرابع.
وفي المقابل فإن دبي لم يكن سيئا لكن عدم اختيار التشكيلة المناسبة جعل الأمور تسير عكس ما يتمنى الرمادي وفرقته وعلى الرغم من الخسارة إلا أن اللاعب علي حسن من دبي كان سمة بارزة في اللقاء وذلك بعد إحرازه للهدفين وتعتبر الهزيمة برباعية هي الأكبر في الدوري حتى الآن ونلاحظ ارتفاع نسبة الأهداف مقارنة بالجولة الماضية.
حيث بلغ عدد الأهداف المحرزة 16 بواقع أربعة في كل مباراة وهى نسبة جيدة، ويبشر هذا الوضع بمزيد من الأهداف في مقبل الجولات وأيضا شهدت الجولة الثامنة حالتي طرد لسامي عنبر من دبي وعادل الدرمكي من دبا الحصن.
وعلى الرغم من تميز عدد من اللاعبين واستعادتهم لحاسة تسجيل الأهداف مثل الأردني أحمد هايل محترف الفجيرة والذي ساهم بقدر كبير في فوز فريقه على دبا الحصن بإحرازه لهدفين إلا إننا نجد بان البرازيلي أندرسون لا يزال يبحث عن ذاته ولو بتسجيل هدف وحيد حتى الآن في الدوري مع فريقه الخليج.
وقد بدأت جماهير خور فكان تدق ناقوس الخطر وتطالب الجهاز الفني بوضع حل ناجع للاعب اندرسون والذي لم يستفد منه الخليج حتى الآن على الرغم من الأموال التي دفعت بغية التعاقد معه في الوقت الذي يقدم فيه زميلاه البرازيلي جيري والغاني ابوبكر كومارا مستوى أفضل منه
وقد كان للهزيمة الأخيرة من حتا وقعها في قلعة خورفكان ولم يصدق الجمهور الذي رافق الفريق أن حتا الذي يقبع في المركز الأخير يفوز عليهم بهذه النتيجة الكبيرة وهم الذين ذهبوا ممنين أنفسهم بنصر أكيد لكن كرة القدم وكما هو معروف لا تعطي إلا من يعطيها فقد كان لاعبو الإعصار في يومهم ولقنوا الخلجاوية درسا كرويا وحرموهم من مواصلة التربع على المركز الثالث بعد ذهابه للعروبة.
ولم يستفد أبناء الخور من عرقلة منافسهم الشعب وفرطوا في النقاط الثلاث بعد عرض باهت ومتراجع ليطلق لاعبو حتا بقيادة المدرب الإيراني قاسم بور صرخة مدوية ويؤكدون بأنهم قادرون على البقاء في دوري الأولى (أ) بعد ارتفاع نقاطهم إلى 8 محققين فوزين في آخر مباراتين وتنتظر الفريق الحتاوي مباراة مهمة أمام كلباء المتصدر في الجولة المقبلة.
ونجح المدرب الوطني الدكتور عبد الله مسفر مدرب العروبة في كسب معركته أمام نظيره التونسي فريد بلقاسم مدرب الشعب وذلك من خلال اللقاء الذي أقيم بملعب الكوماندوز.
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا مإذا حدث للشعب الذي اظهر عينه الحمراء منذ الأسبوع الأول وحقق الفوز في الأسابيع الأربعة الأولى لكنه بدأ في التراجع أمام الفجيرة بالتعادل
وأيضا كرر نفس النتيجة أمام الخليج لتكون مباراة الاتحاد والتي أقيمت الأسبوع الماضي بمثابة القشة التي قصمت ظهر الفريق.
ويجهز لاعبو العروبة على طموح المدرب بلقاسم ويحققون فوزا غاليا بهدفين وهى نفس نتيجة مباراة الذهاب والتي أقيمت بملعب خليفة بن زايد بنادي العروبة ليرد الأخير الدين للكوماندوز وقد بدا واضحا أيضا تراجع مستوى لاعبي الشعب الأجانب من مباراة لأخرى مما يترك هذا الوضع علامات استفهام كبيرة تتمثل في قدرة الفريق للعودة مجددا إلى دوري الأضواء والشهرة.
خصوصا وان المباريات المقبلة لا تتحمل أي خسارة جديدة وعلى الرغم من فقدانه لست نقاط في ظرف أسبوعين، إلا إن الشعب لا يزال محتفظا بالمركز الثاني برصيد 14 نقطة يليه العروبة والذي انتزع المركز الثالث من الخليج بعد وصوله للنقطة 12 وكان الكوماندوز محظوظا بخسارة الخليج من حتا ليكون أبناء الخور اكبر الفرق التي خسرت خلال الجولة الأخيرة.
وكانت خسارة العروبة عجلت برأس المدرب التونسي فريد بلقاسم من منصبه بالجهاز الفني لفريق الشعب والاتجاه لنفس المدرسة التونسية بالتعاقد مع احمد العجلاني مدرب الإمارات السابق والذي يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الدوري المحلي، وربما تحرك إقالة بلقاسم المياه في أندية أخرى وربما نشهد مزيدا من الإقالات بعد ذهاب هلال محمد مدرب الفجيرة.
وتمكن الفجيرة من العودة من معقل دبا الحصن بأهم ثلاث نقاط مكررا فوزه على الفريق المضيف وقد تميز اللقاء بالإثارة والندية.
وكعادته تقدم الحصن في اللقاء بهدف العائد جونيور لكن الفريق سرعان ما تراجع وخسر مع نهاية اللقاء 2/3 ليحتل دبا الحصن المركز الأخير برصيد 7 نقاط وهو مركز لا يتناسب مع فريق مثل دبا الحصن الذي يمتلك إمكانات ضخمة ولاعبين على مستوى ولذلك لابد من إعادة الأمور وتصحيح الخطأ قبيل وقوع الفأس على الرأس ويندم الحصناوية في نهاية المطاف.
تطلع
مسفر: المستقبل لشباب العروبة
أشاد عبد الله مسفر مدرب العروبة بأداء شباب الفريق الأخضر أمام الشعب وقال كان لاعبونا في يومهم ووعدوا فأوفوا بعد إنزالهم الخسارة بفريق الشعب المدجج بالنجوم أجانب ومواطنين.
مشيرا إلى إنهم كانوا متخوفين من خبرة لاعبي الشعب وما زاد الأمور تعقيدا هو إصابة المحترف البرازيلي جويري والذي تم نقله للمستشفى لإصابته بخلع في الكتف لكننا تخلصنا من هذه الضغوط ووجهت لاعبينا بضرورة احترام المنافس وتقديم العرض الجيد والذي كفل لنا الفوز، ملمحا إلى إن الشعب لا يزال من الفرق المرشحة لنيل بطاقة الصعود. ش
فرح
عيد سعيد بفوز فريقه الفجراوي
عبر مدرب الفجيرة خالد عيد عن سعادته الكبيرة بتخطي فريقه لعقبة دبا الحصن العنيد مشيرا إلى ان اللقاء كان صعبا وفي اعتقادي إن فوز الفجراوي على دبا الحصن يعادل ست نقاط خصوصا وان وضعية دبا الحصن والفجيرة متشابهة إلى حد بعيد حيث يتواجدان في مؤخرة الترتيب لكننا استطعنا أن نحصد نقاط اللقاء ونتقدم نحو المركز الرابع بجانب دبي، كما أشاد باللاعب الأردني احمد هايل والذي استعاد حاسته في إحراز الأهداف بعد صيام استمر كثيرا وحظ عاند اللاعب في معظم المباريات.
رأي
باترسيو: كلباء الأفضل حاليا
وصف مدرب الاتحاد المتصدر البرازيلي باترسيو مباراة فريقه أمام دبي والتي انتهت بفوز صريح لكلباء 4/2 بأنها من أصعب اللقاءات التي مرت على الفريق وفي الآونة الأخيرة مهنئا لاعبيه على الصمود حتى نهاية اللقاء، عادا فريقه الأفضل حاليا.
وقال على الرغم من إدراك الفريق الأخر للتعادل إلا إن عزيمة إبطالنا لم تلين وواصل نجومنا الهجوم حتى تحقق الفوز الغالي والذي يعتبر مهم للغاية لفريقه في هذا التوقيت بالذات، مشيرا إلى إن فريقه يقترب من تحقيق حلم الجماهير والإدارة ببلوغ دوري المحترفين.
تصميم
سلطان: الخليج في قلب المنافسة
حمل عبد الله سلطان مدير فريق الخليج اللاعبين خسارة حتا مبرئا ساحة المدرب البرازيلي باولو سيزار وقال سلطان متسائلا لا ادري مإذا أصاب أبناء الخور مشيرا إلى إن المستوى الذي قدمه الفريق خلال المباريات الأخيرة لا يشبه لاعبو الخليج .
ولابد من إعادة الأمور إلى نصابها وتقديم الأفضل في الجولات المقبلة خصوصا وان الفريق الخلجاوي لا يزال في قلب المنافسة ومرشحا بقوة لنيل إحدى بطاقتي التأهل لدوري المحترفين مشددا على ضرورة تعويض جماهير خورفكان فقدهم للنقاط التي أهدرت في الجولات الثلاث الأخيرة.
تأكيد
بحير: الشعب طوى صفحة العروبة
قال إبراهيم بحير إداري الكوماندوز إن فريقه طوى صفحة خسارة العروبة وعاد اللاعبون إلى التدريبات تأهبا لمباراة دبي في الجولة المقبلة مؤكدا على أن الهزيمة لا تعني نهاية العالم وفريقنا لا يزال في المركز الثاني.
رغم نزيفنا لعدد من النقاط رافضا الحديث عن التعديلات التي أجراها النادي بشأن تبديلات الجهاز الفني ومطالبا الجماهير بضرورة الوقوف خلف اللاعبين فيما تبقى من مباريات وطمأن بحير القاعدة الرياضية بنادي الشعب ببلوغ الفريق لدوري الأضواء واستعادة البريق أمام دبي.
وديا
دبي يهزم رأس الخيمة بثلاثية
استعدادا لمباراة الشعب ضمن الأسبوع التاسع لدوري الهواة، فاز فريق دبي على رأس الخيمة وديا بثلاثة أهداف مقابل هدف سجلها اللاعب علي حسن محمد.
وقام المدرب المصري أيمن الرمادي بإشراك البدلاء الذين لم يجدوا فرصة المشاركة خلال مباراة الاتحاد الأخيرة والتي خسرها دبي 2 مقابل 4. وسيكثف دبي الإعداد تأهبا للقاء المقبل والمهم أمام الشعب الخميس بملعب الكوماندوز بالشارقة حيث تعتبر المباراة لقاء رد لفريق دبي والذي تجرع الخسارة بهدف وحيد في اللقاء الأول الذي أقيم في دبي في الأسبوع الثاني من دوري الدرجة الأولى.
تحليل ـ محمد الفضل

