ــ تمثل جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي تحولاً فكرياً كبيراً في مفهوم الجوائز، حيث تعد الأولى والأكثر نوعياً وتميزاً على بقية الجوائز، لأنها ذات شخصية مستقلة على الصعيد العربي تمثل الدعم الأكبر للرياضيين الأبطال المبدعين.
ــ حيث تواجدنا ضمن وفد لجنة الاتصال والتسويق لجائزة الأمناء لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، ونعرض توثيقا ونقدم نبذة عن الجائزة للأسرة العربية والإفريقية التي نعتبرها سنداً لنا في توجهاتنا عبر مؤسسات أكاديمية عملاقة لها تاريخها الحافل في مصر الشقيقة، التي منذ نشأتها.
وهي تسير من نجاح إلى نجاح، فقد تواجدت (الجائزة) قبل أيام خلال ملتقى القيادات الرياضية الخليجية بالكويت، حيث أشاد الجميع بدورها في إثراء العمل الرياضي المبدع، واليوم مع أسرة اللجنة الاولمبية الإفريقية والآسيوية، وهو تجمع مهم لقادة الرياضة.
ويمثل هذا التوجه الصحيح لطرق باب المختصين بعد نجاح تجربة العام الماضي في عدد المشاركين، وعندما كنا في احتفالات الكويت الاولمبية التي بدأت أمس، قبل الانتقال إلى محطة أخرى في طريق توصل الرسالة والترويج للجائزة.
وستشارك لجنة الاتصال لجائزة الأمناء لجائزة محمد بن راشد بإقامة دور مهم على هامش المنتدى الأكاديمي، حيث رحب أساتذة مصر بالجائزة واعتبروها منعطفا جديدا في دعم المبدعين والإبداع عبر الجائزة التي انطلقت رسميا من ارض الإمارات وتحديدا من دانة الدنيا.
ــ ومنذ توافدنا والجميع يسأل ويطلب الاستمارات للمشاركة، وهذا في حد ذاته مكسب كبير لنا جميعا، ان نجد هذا الحماس من الشباب العربي للمشاركة في المناسبة التاريخية المذكورة، فالمؤتمر الاكاديمي ناقش العديد من القضايا التي تهم الرياضة، من بينها جائزة الإبداع العربي الأول.
فقد شعرنا بارتياح تام لما وجدناه من تأييد مطلق لتفعيل مثل هذه المبادرات القيمة التي تساهم في الارتقاء بالرياضيين العرب.
ــ هذه التظاهرة العلمية تعد مكسباً للرياضة الإماراتية التي تنافس من اجل جذب الأنظار بسبب الأرضية الخصبة التي تعتمد عليها الرياضة بدولنا، فل اشك ان في الفترة القادمة سيحدث تغيير شامل في نظرة الغرب إلينا بعد ان توفرت كل العناصر والمقومات التي نستطيع لو وحدنا جهودنا ورؤيتنا الاستراتيجية لتكوين دولة قوية في المجال الشبابي والرياضي.
وصاحبة رأي ونفوذ رياضي على الصعيدين الدولي والقاري بشرط ان نغير نحن أنفسنا من نظرتنا ورؤيتنا لمفهموم الرياضة الحقيقي، معتمدين على الجانب العلمي والبحوث والدراسات.
ومن بين هذه الأفكار ما تحمله جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، فهذه الفلسفة الفكرية وراء اختيارنا هذا النهج لإيصال الرسالة لكل من يهمه الأمر.. في ظل صراع الدول على الاحتكار الرياضي.. والله من وراء القصد.
