يخوض ريال مدريد ثاني دربي له في مدى اربعة ايام عندما يستقبل اتلتيكو مدريد وعلى ملعب سانتياغو برنابيو حيث حقق الفوز في جميع مبارياته ال14 هذا الموسم، في والمرحلة التاسعة والعشرين من بطولة اسبانيا.

وكان ريال خرج فائزا في الدربي الاول ضد خيتافي 4-2 اول امس الخميس. ويقف التاريخ الى جانب ريال مدريد، لان اتلتيكو لم يتمكن من الحاق الهزيمة وبمنافسه الاكثر عراقة منه منذ موسم 1999-2000. ويملك ريال مدريد افضل هجوم في الدوري هذا الموسم بتسجيله 78 هدفا منها 22 لمهاجمه الارجنتيني غونزالو هيغوين في 22 مباراة خاضها بعد ان سجل ثنائية في مرمى خيتافي.

وقال هيغوين (انا سعيد بمستواي وبتسجيل الاهداف، يتبقى امامنا 10 مباريات ووالطريق ما زال طويلا ويتعين علينا ان نحافظ على هدوئنا، وعلى تركيزنا للتغلب على اتلتيكو مدريد).

واكد مدرب اتلتيكو مدريد انطونيو لوبيز بان فريقه لا يخشى مواجهة ريال مدريد وفي عرينه بقوله (ريال مدريد لا يخيفنا، مباراة الدربي مختلفة ونأمل في تحقيق نتيجة مخالفة لما حصل في السنوات الاخيرة). واضاف (بدأنا الدوري بشكل سييء للغاية، لكننا بدأنا مرحلة الصعود ولا نريد والتوقف).

في المقابل يخوض برشلونة صاحب المركز الثاني بفارق الاهداف عن ريال مباراة لا تخلو من صعوبة ضد مايوركا الرابع والطامح اوروبيا.

وفاز مايوركا في 12 من مبارياته الـ 13 الاخيرة على ملعبه، كما انه الحق الهزيمة ببرشلونة الموسم الماضي، بعد ان توج الفريق الكاتالوني باللقب. ولم يقدم برشلونة عرضا جيدا في مباراته الاخيرة على ارضه ضد اوساسونا واحتاج الى هدفين متأخرين من زلاتان ايبراهيموفيتش وبويان كركيتش للخروج فائزا.

ويعتبر بعض النقاد بان مستوى برشلونة تراجع هذا الموسم، لكن الارقام تشير الى انه جمع نقطتين اكثر من الموسم الماضي في الفترة ذاتها، لكن الذي تغير بان ريال مدريد حصد 71 نقطة حتى الان مقابل 63 في الفترة ذاتها من الموسم الماضي.

وفي المباريات الاخرى، يلتقي ملقة مع تينيريفي، وسرقسطة مع فالنسيا، وخيريز مع بلد الوليد، واسبانيول مع سبورتينغ خيخون، وديبورتيفو لا كورونيا مع خيتافي، واوساسونا مع الميريا، وفياريال مع اشبيلية، واتلتيك بلباو مع راسينغ سانتاندر.

مان يسعى للابتعاد في الصدارة

يسعى مانشستر يونايتد المتصدر الى تحقيق فوزه السابع على التوالي في مختلف المسابقات عندما يحل ضيفا على جاره بولتون في المرحلة الثانية والثلاثين من بطولة انجلترا( البريمرليغ)

وتزامن تحقيق مانشستر لهذه النتائج الجيدة في الاونة الاخيرة مع عودة قطبي خط الدفاع ريو فرديناند والصربي نيمانيا فيديتش من الاصابة ومن ورائهما الحارس العملاق ادوين فان در سار حيث لم يدخل مرمى الاخير سوى هدفين في مبارياته الست الاخيرة.

ويقف التاريخ الى جانب مانشستر في لقائه ضد بولتون حيث تغلب عليه تسع مرات في اخر 10 مباريات جمعت بينهما. ويحوم الشك حول مشاركة هداف مانشستر واين روني لاصابة في ركبته وقد يلجأ المدرب السير اليكس فيرغوسون الى اراحته خصوصا ان مباراة قوية تنتظره الثلاثاء المقبل ضد بايرن ميونيخ في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري ابطال اوروبا.

وفي المقابل، سيحاول تشلسي الذي يتخلف عن مانشستر يونايتد بفارق نقطة واحدة الثأر لخسارته ذهابا امام استون فيلا 1-3 عندما يستضيفه على ملعب ستامفورد بريدج.

وتراجع مستوى تشلسي في الاونة الاخيرة واهدر العديد من النقاط، كما ان الاصابات لاحقته وطالت خصوصا خط الدفاع، فبعد اصابة اشلي كول بتمزق في اربطة الكاحل، تعرض الصربي برانيسلاف ايفانوفيتش لاصابة بتمزق عضلي في العضلة الخلفية في المباراة الاخيرة ضد بلاكبيرن، ثم اصيب قلب الدفاع البرتغالي كارفالو في اربطة الركبة وسيغيب بدوره اربعة اسابيع.

ويخوض ارسنال الثالث مباراة قوية ضد برمنغهام احد مفاجآت الموسم الحالي وان كان مستواه تراجع في الاونة الاخيرة. ويدرك المدفعجية بان لا مجال للخطأ اذا اراد احراز لقبه الاول في مختلف المسابقات منذ ان توج بطلا لكأس انجلترا عام 2005.

وقد يغيب عن صفوف ارسنال مهاجمه الدنماركي نيكلاس بندتنر الذي يعاني من اصابة طفيفة.

وفي المباريات الاخرى، يلتقي هال سيتي مع فولهام، وتوتنهام مع بورتسموث، ووست هام مع ستوك سيتي، وولفرهامبتون مع ايفرتون، وبيرنلي مع بلاكبيرن، وليفربول مع سندرلاند، ومانشستر سيتي مع ويغان.

كلاسيكو مثير

يخوض روما مباراة مصيرية على الملعب الاولمبي في العاصمة الايطالية عندما يستضيف انترميلان الذي يتقدمه بفارق اربع نقاط في المرحلة الثلاثين من بطولة ايطاليا. ويعتبر النقاد في ايطاليا بان روما وحده قادر على منع انترميلان من احراز اللقب للمرة الخامسة على التوالي، لان فريق العاصمة نجح في قلب تخلفه في مطلع الموسم الحالي من 14 نقطة عن ضيفه غدا الى 4 نقاط فقط.

وكان روما استهل الموسم الحالي بقيادة مدربه لوتشيانو سباليتي بشكل سييء للغاية حيث تعرض الفريق لخمس هزائم وتعادل في ثلاث مباريات في اول عشر لقاءات، فتمت اقالة المدرب واستعانت ادارة النادي بكلاوديو رانييري منتصف نوفمبر وعندما كان الفريق يواجه خطر الهبوط ويتخلف عن انترميلان بفارق 14 نقطة.

ومنذ تعيين رانييري مدربا، يعتبر روما افضل فريق في الدوري واذا قدر له الفوز على انترميلان فانه سيخطو خطوة كبيرة نحو احراز اللقب للمرة الاولى منذ عام 2000 عندما توج بقيادة المدرب القدير فابيو كابيللو والهداف الارجنتيني غابريال باتيستوتا.

واكد رانييري بان فريقه بلغ هذه المرتبة بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون وقال (تواجدنا في هذه الوضعية هو ثمرة جهود مضنية وتضحيات كبيرة بذلها اللاعبون).

واضاف (ندخل الامتار الاخيرة من البطولة وسنخوض مباراة الموسم ضد انترميلان والقوي جدا). وتحمل المباراة ميزة خاصة لرانييري لانه يريد الحاق الهزيمة بمدرب انترميلان والبرتغالي جوزيه مورينيو الذي حل مكانه في تدريب تشلسي عام 2004 وقاد الفريق اللندني الى العديد من الالقاب المحلية على مدى سنتين ونصف السنة.

وعلى الرغم من فوز انترميلان الصريح على ليفورنو بثلاثية نظيفة منتصف الاسبوع، فانه لا يقدم افضل عروضه على الصعيد المحلي ولم يفز سوى في مباراتين في مبارياته الثماني الاخيرة.

واعتبر مدافع انترميلان الكولومبي ايفان كوردوبا بان فريقه يواجه اقوى امتحان وله هذا الموسم وقال في هذا الصدد (ما قام به روما في الاشهر الاخيرة يستحق والاحترام، لقد عاد الى اجواء المنافسة على اللقب بشكل لافت. ندرك تماما قدرات روما وسنبذل قصارى جهودنا كي لا يخرج بنتيجة ايجابية السبت).

وفي المقابل، قد يستغل ميلان لقاء القمة ليقترب اكثر من جاره وذلك عندما يستضيف فريق العاصمة الاخر لاتسيو.

وسنحت امام ميلان فرصة اعتلاء الصدارة الاسبوع الماضي لكنه سقط في فخ التعادل على ارضه مع نابولي 1-1، ثم خسر امام بارما في منتصف الاسبوع ليجد نفسه متخلفا وبفارق اربع نقاط عن جاره، كما تلقى ضربة قوية بخسارة خدمات مهاجمه البرازيلي والكسندر باتو الذي عاودته الاصابة بتمزق عضلي وسيغيب ثلاثة اسابيع اضافية عن الملاعب.

وفي المباريات الاخرى، يلتقي باليرمو مع بولونيا، وكييفو مع بارما، وفيورنتينا مع اودينيزي، ويوفنتوس مع اتالانتا، وليفورنو مع باري، ونابولي مع كاتانيا، وسمبدوريا مع كالياري، وسيينا مع جنوى.