أكد رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة أن صوت بلاده سيكون لصالح السويسري جوزيف سيب بلاتر في انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المزمع إقامتها صيف عام 2011.

وقال سلمان بن إبراهيم في حواره مع صحيفة (الجزيرة) السعودية إنه يتمنى أن يكون بلاتر على رأس الفيفا لدورة رابعة. يشار إلى أن بلاتر وصل لكرسي رئاسة الفيفا عام 1998 خلفا للبرازيلي جواو هافيلانج، قبل أن يفوز على منافسه رئيس الاتحاد الإفريقي عيسى حياتو عام 2002، ومن ثم زُكِّي لدورة ثالثة عام 2007.

وألمح بن همام إلى أنه سيدخل انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم العام المقبل، لكنه لم يعلن عن رغبته الرسمية بذلك، إذ سبق له أن أعلن أن رئيس الفيفا القادم من المحتمل أن يكون من قارة آسيا.

وتشير التوقعات إلى أن بن همام يخطط جديًا لمنافسة بلاتر، وخصوصًا أنه صرح ضد الأخير مؤخرًا، بعد أن قال إن بلاتر مواقفه كانت غير مشرفة مع الاتحاد الآسيوي الذي يجلس بن همام نفسه على زعامته، إضافة إلى المصالحة التي أجراها القطري مع رئيس اتحاد الكرة الشيخ سلمان بن إبراهيم، رغم الانتخابات (العاصفة) التي جرت بينهما العام المنصرم على مقعد تنفيذية الفيفا عن قارة آسيا.

وأضاف سلمان بن إبراهيم: لم ابتعد عن الأضواء بسبب الخسارة ضد بن همام، وابتعادي عن الإعلام كان خوفا من تأويل الأمور إلى ابعد من الانتخابات والبحث عن الإثارة، وهو ما لم أكن ارغب فيه، فمع نهاية الانتخابات باركت لابن همام بالفوز.

واعتبرت ذلك في طي النسيان، وأخذت في النظر إلى الأمام وما هو قادم، وللأسف فإن هناك أشخاصا لم تتقبل هذا الشيء وكانت تبحث عن ردة الفعل ما جعلني التزم الصمت، وخاصة ان المصلحة تتطلب ذلك فجميعنا في غرب آسيا ولابد من احترام وجهات النظر وتقبل الرأي والرأي الآخر. ومضى قائلاً: لم يكن هناك خلافات.

كما ذكرت فهي انتخابات وانتهت فمثلا دولة الإمارات صوتت لابن همام ودعمته كثيرا، فهل معنى ذلك أن أتخذ موقف ضدهم، وعلى العكس تماما هناك دول صوتت لسلمان بن إبراهيم وهو حق مشروع للجميع كما ذكرت.

ويبقى ابن همام شخصية محترمة وصديقا، ولا يمكن أن ندخل علاقة العمل في العلاقة الشخصية، فالعلاقة مستمرة مع الاتحاد الآسيوي سواء مع ابن همام أو غيره، والاجتماع كان لقاءً الهدف منه تصفية النفوس، والأمور اتضحت كثيرا بعد هذا اللقاء، ويبقى للبحرين كلمتها ولو لاحظنا أي خطأ فسنتحدث عنه، والهدف تصحيح ويجب ألا تفسر الأمور أنني ضد ابن همام وفي الأول والأخير هي قناعات يجب احترامها.

وأشار سلمان بن إبراهيم خلال حواره إلى أن المصالحات التي جرت مؤخرًا يمكن اعتبارها توافق مصالح، خاصة فيما يخص الكوري تشونغ ورئيس الاتحاد الآسيوي محمد همام.

ونفى سلمان بن إبراهيم أنه سيرشح نفسه لانتخابات الاتحاد الآسيوي عام 2011 في الوقت الراهن، مضيفًا: لو أراد أي شخص أن يرشح نفسه لأي منصب ورأى أن البيئة مناسبة ونسبة النجاح كبيرة، فعليه أن يرشح نفسه لهذا المنصب، فالحمد الله علاقاتي جميلة.

ويجب أن أختار الوقت المناسب للترشيح والأصوات التي حصلت عليها تعطيني دافعا قويا للترشيح، إذ لا يمكن اعتبار أن هذه الأصوات ستستمر في التصويت لي ويمكن أن يحصل بعض التغيرات ،والمهم في الأمر اختيار الوقت المناسب ويجب أن ننتظر كثيرا قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة.

وتابع: ترك منصب رئيس لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم كان في خاطري منذ فترة وقبل الانتخابات، فإذا كان هناك منصب ولك الحرية التامة لاتخاذ القرارات بمفردك فعليك الاستمرارية، فأنا عملت في الاتحاد الدولي واستفدت منه الكثير ومن أعضائه ورئيسه السويسري وشاركت في 10 بطولات، وكنت المسئول عنها وتعلمت من هذه القضايا كيف أتعامل معها وبحكم التجارب لمدة ست سنوات كانت تجربة خصبة.

وفي كثير من الأحيان أردت أن أنقل هذه التجربة إلى الاتحاد الآسيوي فلم أستطع واستقالتي كانت واردة، وكان يهمني في المنصب أن يبقى خليجيا سواء للبحرين وهذا حق مشروع أو للدول الخليجية الأخرى. وأثنى سلمان بن إبراهيم على دعم الأمير سلطان بن فهد له خلال الفترة المقبلة والانتخابات التي خاضها.

مؤكدًا أن البحرين تقف مع الأمير سلطان بن فهد في انتخابات الاتحاد العربي التي كان من المفترض أن تقام في أبريل المقبل، لكن على ما يبدو فإن الأمير سلطان بن فهد يتجه للحفاظ على منصبه بعد انسحاب محمد بن همام مؤخرًا.

المنامة - إبراهيم البدري