يشارك ثلاثة من أفضل الطهاة الفرنسيين المقيمين في الإمارات في «رالي أبوظبي الصحراوي» الذي ينطلق مساء اليوم بجوار مسجد الشيخ زايد على متن درّاجاتهم النارية.
ويتميز الأصدقاء الثلاثة، فيليب موربيلّي وبييريك سيزيرون وألكسندر تريفل، بالمهارة ذاتها في الطهي وركوب الدرّاجات النارية. ويجتمعون معاً في هذه الدورة من الرالي لإظهار براعتهم في اجتياز مسار يتجاوز 000 .2 كيلو متر، حيث سيتنافسون بصفة فردية تحت مظلة فريق «فروغ».
وقال موربيلّي: «أنهينا استعدادنا لتحدّي تضاريس وتلال المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي ضمن فريق واحد. وقد اعتدنا ركوب الدرّاجات النارية سوياً منذ نحو ست سنوات، ووجدنا أن الوقت بات ملائماً لاختبار قدراتنا في رالي أبوظبي الصحراوي».
ويعود الشيف موربيلّي، (فندق «أتلانتيس»)، للمشاركة في «رالي أبوظبي الصحراوي» للمرة الخامسة بعد انقطاع ثلاث سنوات، بينما يستعد الشيف سيزيرون، (فندق «لو ميريديان»)، والشيف تريفل، (كبير طهاة «المخبز الفرنسي»)، لمواجهة الكثبان الرملية العالية في منطقة الرُبع الخالي في ظهورهما الأولى بالحدث.
ويضم «فريق فروغ» متسابقاً رابعاً هو ليونيل بوتري من شركة كامباري الإيطالية، في حين يشكّل الطهاة إيفان روشيه وكريستوف سابي وثيري تريبل طاقم الدعم والمساندة.
وأوضح الشيف تريفل أن أعضاء الفريق يتمتعون جميعاً بالإقدام، والشجاعة في خوض التحديات، وقال: «قضينا ساعات طويلة في قيادة دراجاتنا في منطقة الربع الخالي، واكتسبنا خبرات كبيرة في التعامل مع طبيعتها الجغرافية وأجوائها الحارة. وننتقل بهوايتنا إلى مستوى جديد عبر التسابق في «رالي أبوظبي الصحراوي». ونحن نشكّل فريقاً جديراً بالمنافسة الجادة في الرالي».
بدوره، بدأ الشيف سيزيرون ركوب الدرّاجات منذ 10 سنوات عندما قدم إلى دولة الإمارات، وقال: «أستهل صفحة أخرى في هوايتي عبر المشاركة في هذا الرالي، وليس هناك أفضل من منطقة «الرُبع الخالي» لاختبار براعتي في قيادة الدراجات النارية». 0ينظم «رالي أبوظبي الصحراوي»، الذي يقام على مدى ستة أيام، «نادي الإمارات للسيارات والسياحة»، ويحظى بدعم «هيئة أبوظبي للسياحة».
ويعتبر «رالي أبوظبي الصحراوي» أولى جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية (فيا)، وبطولة كأس العالم للدراجات النارية (فيم). وتضم قائمة رعاة الحدث نيسان وأدنوك ومياه العين وفندق كراون بلازا جزيرة ياس وإكسبلورر ببليشينغ وفيديكس وساعات تاغ هوير وشركة الثريا.
