ضمن الجولة الثالثة لدوري أبطال آسيا كانت الصدفة الغريبة أن تقام أربع مباريات في جولة واحدة بين فرقنا الإماراتية وفرق سعودية شقيقه. العين والشباب، الجزيرة والأهلي، الوحدة والاتحاد، والأهلي والهلال.

وكما ذكرنا من قبل أن الاستفادة الوحيدة لحراس المرمى من الاشتراك في هذه البطولة هي الاحتكاك والمنافسة مع فرق قوية وأجنبية ومدارس مختلفة رغم سوء نتائج بعض هذه الفرق فان حراس المرمى سوف يعود عليهم بالاستفادة من الاشتراك في هذه المباريات واليكم تحليل وتقييم حراس المرمى في هذه الجولة.

العين والشباب السعودي ... حارس العين وليد سالم في الشوط الأول أول تسديدة تصل إليه كانت في الدقيقة 38، تسديدة قوية من خارج المنطقة تصدى لها وحولها إلى ركنية وقبل ذلك لم تصل إليه أي كرة خطرة ولكن بعد تقدم فريقه بهدفين وفي نهاية هذا الشوط أصيب مرماه بهدف من تسديدة من داخل المنطقة من مهاجم الشباب ارتطمت الكرة بقدم زميل له وغيرت اتجاهها داخل المرمى حاول الارتماء عليها ولم يتمكن من الإمساك بها وهو مسئولية دفاعه. وفي الشوط الثاني أنقذ فريقه من هدف أكيد من كرة انفراد تعامل معها بصورة جيدة وحولها إلى ركنية وكان موفقا في الإمساك بباقي الكرات التي وصلت إليه وفي الوقت بدل الضائع أنقذ فريقه من هدف ثان أكيد من تسديده قوية من داخل المنطقة ارتمى عليها وأخرجها خارج الملعب ببراعة وكان من أسباب فوز فريقه في هذه المباراة.

الأهلي السعودي والجزيرة

حارس الجزيرة علي خصيف في الأسبوع 17 من دوري اتصالات كان أفضل حارس في هذه الجولة ولكن في هذه المباراة أصيب مرماه بخمسة أهداف لان فريقه ودفاعه كانوا في حالة سيئة جدا في أول دقيقة من بداية الشوط الأول أصيب مرماه بهدف من كرة عرضيه لعبها مهاجم الأهلي برأسه في المرمى وهولا يسأل عن هذا الهدف.

وهو مسؤولية دفاعه وتعامل مع باقي الكرات التي وصلت إليه بصورة جيدة، وفي الشوط الثاني أصيب مرماه بأربعة أهداف، الهدف الثاني من تسديدة قوية من داخل المنطقة في الزاوية البعيدة عنه والهدف الثالث من كرة انفراد وهو مسؤولية دفاعه.

والهدف الرابع من ضربة حرة مباشرة لعبها مهاجم الأهلي من فوق حائط الصد وهو يتحمل جزءا من هذا الهدف لعدم وقوفه في المكان المناسب، والهدف الخامس أيضا من كرة انفراد يتحمله دفاعه و مسئولية هذه الأهداف لأنهم كانوا بعيدين جدا عن مستواهم وكانوا خارج نطاق الخدمة .

الوحدة والاتحاد السعودي

حارس الوحدة عادل الحوسني، في الشوط الأول أصيب مرماه بهدف من كرة عالية عرضية لعبها مهاجم الاتحاد برأسه داخل المرمى وهو مسؤولية دفاعه وكان موفقا في التعامل مع الكرات القليلة التي وصلت إليه في هذا الشوط، وفي الشوط الثاني لم تصل إليه أي كرة خطرة على المرمى ولكن تعامل مع الكرات التي وصلت إليه في هذا الشوط بثقة وثبات ولكن في آخر دقيقة في الوقت بدل الضائع أصيب مرماه بهدف ثان من كرة انفراد خرج في توقيت سليم ولكن مهاجم الاتحاد لعبها في زاوية بعيدة عنه وأحرز منها الهدف الثاني وهو لا يسأل عن هذا الهدف وهو مسؤولية دفاعه الذي كان بعيدا عن مستواه في هذه المباراة.

الهلال السعودي والأهلي

حارس الأهلي يوسف عبد الله، أنقذ فريقه من أكثر من هدف أكيد وكان موفقا في التعامل مع الكرات التي وصلت إليه بصورة جيدة وتحركاته داخل المرمى مع تركيزه العالي في هذا الشوط كان ممتازا وفي الشوط الثاني مع البداية أصيب مرماه بهدف من كرة انفراد من مهاجم الهلال داخل المنطقة لعبها في الزاوية البعيدة عنه محرزا الهدف الأول وهو غير مسؤول عن هذا الهدف وهو مسؤولية دفاعه وبعد ذلك تصدى لأكثر من تسديدة قوية وكان موفقا في الإمساك بالكرات التي وصلت إليه ويعتبر من ضمن أسباب تعادل فريقه في هذه المباراة القوية.

تحليل ـ حسن جعفر