ــ انتهت الجولة الثالثة من دوري أبطال الأندية الآسيوية بإضافة فرقنا الأربعة 4 نقاط جديدة لرصيدنا في البطولة، أحرزها هذه المرة كل من العين والأهلي، حيث رفع العين رصيده إلى 4 نقاط بفوزه على الشباب السعودي ليدعم فرصته في المنافسة وتكملة المشوار كزعيم يأبى أن يكون في غير المقدمة.

وتعادل الأهلي مع الهلال السعودي ورفع رصيده إلى نقطتين حافظتا على أمله في المنافسة واستعادة بريق الفرسان، بينما تعرض الوحدة للخسارة الثالثة وكانت هذه المرة على أرضه ووسط جمهوره من الاتحاد السعودي.

وخسر الجزيرة بنتيجة قاسية 1/5 في جدة أمام الأهلي وتوقف رصيده عند النقطة الوحيدة، وبذلك انتهى أمل الفريقين في التأهل للمرحلة الثانية، ولم يبق لهما إلا تحقيق ما يمكن أن يحفظ لهما ماء الوجه.

ــ خسارة الوحدة والجزيرة تعني أن أملهما الوحيد للظهور في مونديال الأندية أصبح معلقا بفوز أحدهما ببطولة الدوري المحلي الذي يتصدره الوحدة حاليا بفارق 3 نقاط عن الجزيرة، ولو استمرا على هذه الصورة في تعاملهما مع البطولة الآسيوية في المستقبل فربما ينتظران طويلا قبل الظهور في مونديال الأندية.

بينما الفرصة تجددت أمام فرسي الرهان الوحيدين الآن من الإمارات العين والأهلي، وكل ما نتمناه أن يتمسكا بها ويعملا على تأكيدها، وكل المطلوب منهما التركيز والجدية والرغبة الصادقة كما فعلها العين من قبل، ولو فاز أحدهما باللقب الآسيوي، عندها ستكون المرة الأولى في تاريخ المونديال التي يشارك فيها ناديان من دولة واحدة، وربما قد يكون من الصعب تكرارها مستقبلا.

ــ شكرا للأهلي والعين على أدائهما الرجولي الذي كافأهما بالنتيجة الإيجابية، ومنح جماهيرنا وعشاق كرة القدم الفرحة، وأعطانا الأمل في غد أفضل، وأكد أن حديث المسؤولين في الناديين حول رغبتهم الصادقة في المشاركة من اجل المنافسة لم يكن للاستهلاك الإعلامي وإنما عن رغبة صادقة في حفر أسماء أنديتهم في سجلات الأعظم في التاريخ.

أما بالنسبة للوحدة والجزيرة فنعلم أن الرياضة فوز وخسارة، ولكن عليهما تقييم التجربة بكل صدق وتحديد الإيجابيات ودعمها والسلبيات وعلاجها، لثقتنا بقدرة الناديين على تحقيق ما هو أفضل بكثير مما شاهدناهما عليه حتى الآن في البطولة.

ــ وعلى لاعبي الأهلي والعين أن يدركوا أن ما حققوه وضعهم أمام مسؤولية كبيرة فنحن نطالبهم الآن بعدم التفريط في هذه الفرصة والتمسك بالأمل في مواصلة المشوار، وأن يكون هدفهم الوحيد هو اللقب وليس مجرد وثبة للأمام، وعليهم أن يتذكروا جيدا مشوار المنتخب المصري في البطولة الأفريقية الأخيرة.

كثيرون من المتشائمين استبعدوا قبل أن يذهب مجرد تأهله للدور الثاني، بينما كان اللاعبون والجهاز الفني لا يعرفون ولا يتحدثون في كل مكان ومناسبة إلا عن هدف واحد هو الفوز باللقب وتحقيق الرقم القياسي الصعب، ولأنهم أرادوه بصدق فقد تحدوا الجميع ووصلوا إليه. شكرا لكما مرة أخرى ودعواتنا لكما بالتوفيق.

refaat@albayan.ae