ترحيب سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم باستضافة الاجتماع المقبل الذي سيقام على أرض الإمارات التي خرجت منها قيادات آسيا. هذه المنظومة السياسية الكبرى في عالمنا اليوم.

وجاءت تصريحات سموه بعد ختام مؤتمر لقادة الرياضة بدول التعاون، حيث نرى ان المرحلة القادمة تتطلب المزيد من العمل خاصة أن الدعم الذي يلقاه قطاع الشباب والرياضة من القيادة السياسية. وتعتبر اللجنة الاولمبية كمؤسسة أهلية هامة في المجتمع ولابد ان تجد الدعم الكبير من قيادات الدولة لانها مسؤولة عن شريحة كبيرة من أبناء الوطن.

وتوجه سموه بالمشاركة والعمل الرياضي من خلال هذه المؤسسة التي سنحاول جميعا ان نغير مفهوم العمل الاولمبي فيها نحو آفاق أفضل لخدمة الهيئات الرياضية المختلفة تمشيا مع التوجهات الدولية والقارية وفق المستجدات الجديدة. ونتوقف عند التصريح الأول للرئيس الشاب بعد انتخابه عندما قال: تكليف لا تشريف مما يضعه أمام مسؤوليات وطنية كبيرة عليه تحملها بكل أمانة وإخلاص، مشيرا للدور الحيوي الهام لهذه المؤسسة التي ترتبط بالمنظمات الدولية والقارية.

هذا المعنى لاشك انه سيكون عونا وسندا للجنة الاولمبية في عهدها الجديد لكي تؤدي دورها الريادي كحال بقية اللجان الاولمبية العربية التي تعتبر من وجهة نظري هيئة في غاية الأهمية تتطلب العمل الجماعي والمؤسساتي فيها لتكون شعار المرحلة القادمة لكي تاخذ دورها وتساهم في عملية التطوير والتغيير لمسيرة الرياضة الإماراتية بعد هذه الفترة الطويلة من إنشائها.

وهي فترة كافية لتحقيق الدراية الكاملة وأصبحت تملك خبرة واسعة كمؤسسة لها وضعها الاعتباري بتطوير القطاع الشبابي والرياضي في دولتنا التي تعطي لهذا القطاع أهمية قصوى في ظل التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة. وبجانبنا نعتبر أنفسنا محظوظين في الإمارات بقيادة تعشق وتساند الرياضة والرياضيين مما انعكس على حال رياضتنا ورياضيينا.

وهذا مكسب كبير لنا جميعا، وسيكون ضمن أولوياتنا والتي ستلعب دورا في تحديد رؤيتنا وأهدافنا الاستراتيجية القادمة في اللجنة الاولمبية.

أدعو كل أفراد أسرتنا الرياضية إلى العمل بجدٍّ وتفانٍ وبذل التضحية وتضافر كافة جهود الأفراد والمؤسسات والطاقات الوطنية الشابة من اجل خدمة الرياضة الإماراتية والوصول بها إلى العالمية لتصل إلى أعلى المستويات، وتحقق الانجازات والصعود على منصات التتويج بعد هذه الفترة الطويلة من عمر الرياضة الإماراتية.

فقد جاءت التوليفة مزجا من الحيوية والخبرة سيكملان بعضهما البعض ويستفيدان من التجارب الماضية للنهوض بمسيرة اللجنة الاولمبية والظروف المتاحة لهم.. وستقع على اللجنة مسؤولية الحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت في الفترة الماضية من خلال العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الاهداف والغايات والطموح والاماني.

والتوصل إلى قرارات جماعية تصب في مصلحة الوطن والنهوض بالمستوى الفردي والجماعي للرياضة والرياضيين حتى يتم تاهيلهم وصقلهم للمشاركة الفاعلة في الدورات الخارجية والالعاب الاولمبية التي تقام باشراف اللجنة الاولمبية الدولية والمجلس الاولمبي الآسيوي واتحاد اللجان الاولمبية العربية.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae