قام المتسابق مارك باول « 50 سنة » عضو فريق سالوكي لسيارات بأجراء تجارب بسيارته « باغي » من ماركة هوندا استعدادا لخوض رالي الإمارات الصحراوي، وتابع «البيان الرياضي» على الطبيعة تجربة السيارة «باغي» في صحراء دبي في المنطقة بين العوير ولهباب أول من أمس.

وقام السائق مارك باول بشرح تفصيلي عن التعديلات التي تم أجراها على هذه السيارة التي تم تعميرها في هولندا واجري عليها « ديزاين» خصوصي للسباقات الصحراوية وقد سبق لهذه السيارة المشاركة في رالي داكار الدولي عام 93 وقام مارك باول بشرائها قبل عامين ونصف.

وتعود السيارة لشركة «فاست وبيست» وهي واحدة من 8 سيارات قامت بتصنيعها الشركة لمثل هذا النوع من السباقات الصحراوية الطويلة وراعى مارك باول في التعديلات التي أجراها على السيارة ظروف الطقس والحرارة التي تناسب مشاركته في رالي الإمارات الصحراوي.

وبدأ مارك باول مشاركاته في السباقات مع فريق سالوكي في عام 94، وخلال هذا المشوار الطويل من المشاركات تعرض باول لأربعة حوادث مختلفة منها انقلاب سيارته الحالية في المرة الرابعة ورغم ذلك أصر على استمرار مشاركاته .

وقال في ذلك إن الحماية المتوفرة في السيارة حالت دون تعرضه لأي أذى رغم خطورة انقلاب السيارة في الكثبان الرملية حيث تتوفر حماية جيدة داخل السيارة فيما يخص الأحزمة والخوزة، وأكد إن الالتزام بقوانين الاتحاد الدولي في الحماية له اثر كبير في تجنب الأذى في مثل هذه الحوادث.

وتعتبر السباقات الصحراوية الهواية المحببة لمارك باول الذي ارتبطت جميع مشاركاته في الدولة نظرا لإقامته الطويلة فيها حيث حضر لأول مرة لزيارة والديه في ابوظبي عام 76 وكان وقتها طالبا.

ومن ذلك الحين أعجب بالإقامة في الإمارات فحضر إليها للعمل في عام 82 بابوظبي قبل أن ينتقل إلي دبي من 15 عاما، وظل طوال هذه الفترة مغرما بهواية السباقات الصحراوية .

وأعلنت كاسترول عن مواصلة دعمها كراع رئيسي للعام الرابع على التوالي لفريق سالوكي، أحد أهم الفرق المنافسة في بطولة رالي الإمارات الصحراوي.

ومن المتوقع أن يحتل فريق سباق الراليات الصحراوية والذي يتخذ من دبي مقراً له بقيادة مارك باول مركزاً متقدماً يضمن اعتلاءه منصة التتويج بسيارته «باغي» المزوّدة بمحرّك هوندا ض6 سعة 5 .3 لتر برعاية كاسترول إ، بعد النصر الذي كان قد حقّقه الفريق مؤخراً بفوزه بالمرتبة الثانية في رالي باها في حائل السعودية .

وستجري أحداث تحدي رالي الإمارات الصحراوي، أحد أكبر المنافسات العالمية في رياضة الراليات الدولية، عبر مجموعة متنوعة من مناطق الدولة ويمثل سباق العام 2010 الدورة الـ 20 لهذا الحدث الشيق.

وخلال فترة انطلاق البطولة، ستدخل الفرق المتنافسة في جولة تمهيدية لتحديد ترتيب انطلاقها قبل الوصول لمرحلة السوبر الخاصة، وهي مرحلة المنافسين، ومن ثم تحدّي صحراء ليوا، ومنطقة مرعب في صحراء الربع الخالي لمدة خمسة أيام ولخبرة فريق سالوكي ودرايته بالصحراء فهو على علم بدروبها وطبيعتها وسيكون على أتم الاستعداد للتنافس مع أفضل سائقي العالم.

وتأسس فريق سالوكي سنة 1994، وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى فصيلة كلاب السلوقي المشهورة بقوتها وقدرتها الكبيرة على التحمّل ويجمع الفريق بين النضج والخبرة في مجموعته التي تضم كلاً من مارك بويل (سائق)، وبول ريتشارد (سائق مساعد)، وجيمس توماس (مدير الفريق).

وقال السائق مارك بويل: «تلعب كاسترول دوراً مهماً في استمرارية الفريق حيث تربطنا علاقات طويلة الأمد مع هذه الشركة. وتُتيح لنا هذه الرعاية فرصة ترسيخ مكانتنا في المقدمة مع منتجات تسمح لنا بالقيادة بقوة والانطلاق بمركبتنا إلى أبعد الحدود».

ياسر قاسم