يتطلع الإماراتي يحيى بالهلي إلى إحراز لقب «رالي أبوظبي الصحراوي»، الذي ينطلق 27 الجاري عقب حصوله على مركز الوصيف العام الماضي للمرة الثانية على التوالي. ويتمتع يحيى بخبرة كبيرة في راليات السيارات والتحديات الصحراوية.
حيث جاء في مراكز متقدمة في سباقات عديدة، وقد حل مؤخراً في المركز الثاني ضمن الفئة «تي 2» والسادس في الترتيب العام لرالي حائل. يرافق يحيى عادة الملاّح الإماراتي خالد الكندي، لكنه اختار ابنه منصور، 18 عاماً، في هذه الدورة من «رالي أبوظبي الصحراوي»، في ظهوره الأول في تحديات السيارات.
وأشار يحيى إلى أنه يتسابق في «رالي أبوظبي الصحراوي» للعام ال19، وأضاف: «أفخر بالمنافسة إلى جانب ولدي في هذا الرالي، حيث سنجتاز معاً التضاريس الوعرة في المنطقة الغربية.
يتميز منصور بمهارة وبراعة في التعامل مع الرمال والتلال، فهو يحب الصحراء، وأنا أشعر بأمان كبير عندما يدعمني». وأكّد أن منصور يتمتّع كذلك برغبة كبيرة في المشاركة بالراليات الصحراوية، وقال: «أعلم أنني أقول هذا كوالد، لكن منصور يمتلك قدرات فائقة، ويمكنه أن يكون منافساً قوياً في ساحة الراليات وأحد أفضل السائقين في العالم».
ورغم حداثة عمره، تمتد خبرات منصور في «رالي أبوظبي الصحراوي» لسنوات عديدة، فقد قاد فريق الدعم الفني الخاص بوالده خلال الدورات السابقة، وأوضح منصور: «أتطلّع للمنافسة مع أبرع السائقين.
، ويشرفني أن أسير على خطى والدي في ميدان الراليات».
وقطع منصور أكثر من 000 .5 كيلومتر من القيادة في الصحراء. وسيضيف «رالي أبوظبي الصحراوي» حوالي 000 .2 كيلومتر آخر إلى رصيده. ويعتمد الفريق مجدداً على سيارة «نيسان باترول» خضعت مؤخراً لعملية تحديث كاملة.
