ــ موافقة رابطة دوري المحترفين في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم أمس على المقترح الذي تقدم به الدكتور طارق الطاير ألارئيس ألارابطة الإمارات بإضافة مباريات كأس اتصالات إلى مباريات دوري اتصالات، ليرتفع العدد الإجمالي لمباريات كل فريق خلال الموسم الواحد إلى 28 مباراة بحد أدنى، مما يمثل زيادة عن الحد المطلوب (27 مباراة).
يمثل نجاحاً لرئيس الرابطة ومخرجاً واقعياً لهذا الشرط المفاجئ لفرق دوري المحترفين في الاتحادات الآسيوية، ومما يزيد من حجم هذا النجاح، كما وردنا من هناك، ذلك القبول للمقترح من أعضاء المكتب التنفيذي، مما يزيد من مساحة التفاؤل بموافقة الاتحاد الآسيوي عليه في اجتماعه يوم الجمعة.
ــ وبلا شك فإنه في حال الموافقة ستكون الرابطة قد قطعت شوطاً كبيراً في حل المشكلة التي سببت صداعاً للجميع في الفترة الماضية، ودفعت الجميع إلى التفكير في أكثر من سيناريو لحل هذه المعضلة في الموسم القادم حتى لا تتأثر عدد المقاعد الممنوحة لنا في دوري أبطال آسيا، وفي الوقت نفسه لا ينعكس الأمر بشكل سلبي على مستوى دورينا.
ونتمنى أن يكون ما أعلنه الدكتور طارق الطاير بشأن المقترحات التي توصلت إليها الرابطة بخصوص الجذب الجماهيري، هو الحل الناجع لهذه المشكلة وتطمئن لجنة الاحتراف إلى استيفاء دوري الإمارات لكل المعايير المطلوبة عند زيارتها القادمة.
ــ وبعيداً عن الاجتماعات الآسيوية، يبدو أن ما تناولته يوم أمس في هذه الزاوية تحت عنوان إتحاد أم قاضي وجلاد» قد أصاب وجيعة الكثيرين من المسؤولين في أنديتنا الذين بادروا بالاتصال.
مؤكدين بأنه يعكس الحالة التي باتوا يحسونها والتي لا يجب أن تمر دون إيجاد حلول نهائية وحاسمة لها، لأنه من غير المقبول أن تتحول الأندية إلى مجرد تابعة لا حق لها في التعبير عن آرائها أو الاعتراض على شيء، ومطالبة بالاستجابة لكل ما يقرر بشأنها مهما كانت توابعه.
ــ على المسؤولين في الاتحاد ومختلف لجانه أن يدركوا بأن نجاحهم الحقيقي في قدرتهم على تحقيق المساواة بين جميع الأندية في الحقوق والواجبات، وأن ينالوا رضا الأندية على كل ما يقدم إليها، فعندها سيكون الاتحاد في الطريق الصحيح نحو الهدف، وسوف تجتهد الأندية من أجل تحقيق كل ما يصبو إليه الاتحاد للارتقاء بمستوى اللعبة.
ــ آلمني الأسلوب الذي اتبعته لجنة الحكام في اتحاد كرة القدم مع فريد عبدالرحمن أحد أقدم الحكام الذين خدموا كرة الإمارات، فلم يكن من اللائق أن يكون هذا هو وداع رجل خدم اللعبة 43 سنة منذ أول اتحاد في الدولة دون كلل أو ملل، ولم يكن هدفه طوال هذه المسيرة هو جمع المال.
وإنما حب اللعبة وخدمتها، وظل هذا الحب بنفس العطاء حتى بعد اعتزال البساط الأخضر عام 1988، نتمنى لو يقدم مجلس إدارة الاتحاد على الخطوة التي تعيد لهذا الرجل اعتباره تقديراً لكل ما قدمه للعبة.
