يترقب جمهور ومتابعو أندية دوري الدرجة الأولى (أ) انطلاقة مباريات مرحلة الإياب والتي تنطلق غدا وتحظى باهتمام أكبر من قبل قيادات الأندية والأجهزة الفنية للفرق الثمانية.

وكما هو معروف فإن الاتحاد يتصدر المنافسة برصيد 15 نقطة يليه الشعب بـ 14 نقطة وتعتبر مباريات الدور الثاني بمثابة الفرصة الأخيرة للفرق الباحثة عن التتويج وللأخرى التي تسعى للهروب من شبح الهبوط ، وفي تصريحات متباينة لإدارات الأندية بالساحل الشرقي أكد أحمد إسماعيل امين السر العام للكرة بنادي الفجيرة بأن موقف فريقه الذي يجلس على المركز السابع صعب ومحرج في نفس الوقت لكنني أعود وأقول: إنه لا مستحيل في كرة القدم وتبقى 21 نقطة في الملعب وان سحرة الفجيرة قادرون على العودة من جديد إلى سكة الانتصارات وتناسي لقاءات الدور الأول والذي لم يكن في مصلحة الفجراوي.

وقال: أعتقد أن لاعبينا وعوا درس مرحلة الذهاب جيداً، وهناك إصرار وعزيمة في تقديم أفضل العروض وتخطي عقبة الفرق المنافسة بدءا من لقاء دبا الحصن يوم غد والذي سيحصد فيه الفريق إذ قدر له الفوز 6 نقاط، خصوصا وان دبا الحصن يتفوق علينا بفارق نقطة وله سبع نقاط وحرم إسماعيل الأخطاء على لاعبيه، مشيراً إلى إن النقاط الثلاث ستكون هدف فريقنا في كل المباريات.

من جانبه قال يوسف شاهين المدير التنفيذي لنادي الخليج إن فريقهم هدفه بالتأكيد الصعود من جديد إلى دوري المحترفين وتحقيق حلم جماهير خورفكان بالتأهل واللعب مع الكبار في الدوري المعني، ملمحا إلى أن لقاءات الدور الثاني ستكون حاسمة وقوية ونتمنى أن ينجح فرسان خورفكان في العودة لمسيرة الانتصارات بعد التعادلات الأخيرة أمام الشعب ودبي والذي صاحبه أحداث واخطاء تحكيمية لا يود الحديث عنها.

وذكر شاهين بأن فريقه في قمة الجاهزية للقاء الغد أمام حتا ولن يكون هناك استهتار أو تهاون بوضعية الفريق المضيف الذي يجلس في مؤخرة الترتيب العام للدوري وسيخوض لاعبونا اللقاء وكأنه نهائي كؤوس من أجل العودة بالنقاط الثلاث.

وفي قلعة العروبة قال علي الهاشمي مدير النادي: إن الفريق الأخضر سيكون الحصان الأسود خلال مباريات الدور الثاني، مؤكداً أن العروبة سيكون شكله غير بدءا من لقاء الشعب يوم غد في الإمارة الباسمة وهدفنا بالتأكيد العودة من الإمارة الباسمة بابتسامة كاملة ورد الدين للشعباوية.

خصوصاً وان الفريق جرعنا مرارة الهزيمة في الدور الأول على الرغم من الأفضلية المطلقة لفرقة العروبة لكن الكرة لم تنصفنا حينها ونتمنى إن يطاوع الحظ لاعبينا غداً ونستعيد النغمة من جديد.

الفجيرة ـ محمد الفضل