أعلن أمس محمد بن سليم، نائب رئيس «الاتحاد الدولي للسيارات» ورئيس «نادي الإمارات للسيارات والسياحة» ورئيس «نادي الإمارات للدرّاجات النارية» ورئيس اللجنة المنظّمة لرالي أبوظبي الصحراوي، أن نيسان باترول طراز العام 2010 ستكون السيارة الرسمية لرالي أبوظبي الصحراوي، الذي ينطلق في 27 الجاري ويستمر حتى أبريل المقبل.
تم تصميم سيارة باترول الرياضية متعدّدة المهام والجديدة بالكامل لكي تتلاءم بشكل خاص مع متطلّبات أسواق الشرق الأوسط، وخضعت لما يزيد على 13 ألف ساعة من التجارب والاختبارات في صحراء المنطقة العربية وعلى طرقاتها المعبّدة. وكانت السيارة قد ظهرت لأول مرّة على المستوى الدولي في مدينة أبوظبي منتصف شهر فبراير الماضي، وهي المرّة الأولى التي تقوم فيها شركة يابانية بالكشف عن طراز جديد عالمياً من منطقة الشرق الأوسط.
وأكّد ابن سليم أن اتفاقية الرعاية الموقّعة مع شركة نيسان الشرق الأوسط تجعل من باترول السيارة الرسمية للرالي للسنة السابعة على التوالي. وتعتبر نيسان شريكاً أساسياً في هذا الرالي الذي يشكل فاتحة جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية لهذا الموسم، وفاتحة جولات بطولة كأس العالم للدراجات النارية.
وقال: «يسهم الدعم الكبير الذي تقدّمه نيسان لرالي أبوظبي الصحراوي في تعزيز المعايير العالية لبطولة العالم للراليات الصحراوية على مدى السنوات القادمة».
وأضاف: «إن وجود أفضل السيارات من أبرز الشركات العالمية في هذا الرالي يعدّ أمراً مهماً جداً، خصوصاً مع سعينا الدائم لتحقيق النجاح، والتأكّد من مشاركة أفضل السيارات في العالم واختبارها للمسارات القاسية في السباق».
كما قال: «بموجب هذه الاتفاقية سيكون هناك أسطول كامل من سيارات نيسان باترول تحت تصرّفنا لكي نستخدمها في التحضير للرالي الذي سيجري في بعض أصعب المناطق الصحراوية في منطقة الشرق الأوسط».
وقام ابن سليم بتوقيع الاتفاقية الخاصة برالي العام 2010 في مقرّ شركة نيسان الشرق الأوسط بالمنطقة الحرّة لجبل علي، بحضور مديرها العام أتسو كوساكا، الذي وقّع الاتفاقية من جهته وقال: «نحن سعداء جداً لتعزيز علاقتنا أكثر برالي أبوظبي الصحراوي. والتزامنا الكبير بهذه المناسبة يظهر بشكل واضح ثقتنا العالية التي ستزداد أكثر كل مرّة».
وتابع يقول: «كل سنة يستخدم بعض أفضل السائقين والفرق سيارات نيسان للمشاركة في أبرز الراليات الصحراوية العالمية، وهذا دليل واضح على مستويات الاعتمادية العالية التي تتميّز بها سياراتنا».
وستشمل الجولة الثالثة من الرالي التي تجرى يوم الثلاثاء 30 مارس مرحلة خاصة برعاية شركة نيسان تمتد لمسافة تزيد على 300 كيلومتر في منطقة الربع الخالي، وتتميّز بالتحديات الكبيرة، وتعتبر هذه المرحلة الأصعب في السباق وتتطلّب من السائقين المرور بأربع نقاط مراقبة قبل الوصول إلى نقطة النهاية بالقرب من المخيّم الخاص في تل مرعب.
وكان رالي أبوظبي الصحراوي للعام 2009 حافلاً بالنجاح بالنسبة لسيارة باترول مع اعتلاء السائق الإماراتي يحيى الهلالي منصّة التتويج، بعد أن حلّ في المركز الثاني ضمن الترتيب العام على متن سيارته، وتبعه المواطنان الإماراتيان عبدالله الهريس وعلي الشاوي على متن سيارتي باترول أيضاً.
وبعد أشهر من التحضير المكثّف الذي شمل سلسلة من الرحلات مع فريق تخطيط المسار إلى منطقة الربع الخالي بالمنطقة الغربية لإمارة أبوظبي، أعرب ابن سليم، الذي فاز ببطولة الشرق الأوسط للراليات 14 مرة، عن ثقته بأن يرتقي سباق العام 2010 إلى السمعة الكبيرة التي يتمتّع بها «رالي أبوظبي الصحراوي»، كونه يشكّل اختباراً قاسياً لكن منصفاً لأفضل السائقين والدرّاجين في العالم.
وختم ابن سليم بقوله: «أكّد عدد من المتسابقين أن المراحل الخاصة التي ميّزت رالي العام الماضي كانت من بين الأفضل على الإطلاق، ونحن نأمل أن نمنحهم التجربة ذاتها هذا العام أيضاً. بالطبع نرغب بوصول العدد الأكبر من المتسابقين إلى خط النهاية، لكن السباق يجري على مدى خمسة أيام، ستكون من بين الأصعب في الراليات الصحراوية».
وتجري المنافسة الرسمية على الدروب الصحراوية بين 28 مارس و1 أبريل، والمشاركة في الرالي مفتوحة أمام السيارات والشاحنات ضمن المجموعات تي 1، تي 2، تي 4، تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) والدراجات النارية ودراجات كوادس تحت إشراف الاتحاد الدولي للدراجات النارية (فيم).
ويعتبر «رالي أبوظبي الصحراوي» أولى جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية (فيا)، وبطولة كأس العالم للدراجات النارية (فيم). ويحظى الحدث برعاية نيسان وأدنوك ومياه العين وفندق كراون بلازا جزيرة ياس وإكسبلورر ببليشينغ وفيديكس وساعات تاغ هوير وشركة الثريا.
«البيان»
