نجح ثنائي القمة السوداني الهلال والمريخ في العودة إلى الخرطوم بتعادلين مهمين في المرحلة الأولى لبطولة دوري أبطال أفريقيا، واقتنص الهلال نقطته من ملعب أفريكا سبورت العاجي سلبيا، فيما كان تعادل المريخ إيجابي أمام الغزالة التشادي في إنجمينا.
في المباراة الأولى تألق حارس الهلال المعز محجوب في الذود عن مرماه، وأنقذ فريقه في عدد من المحاولات الهجومية للفريق العاجي، وفرض (الأزرق) أسلوبا جيدا للتحكم في مجريات المباراة طوال شوطيها مع المحافظة على لياقة اللاعبين للخروج من المباراة بالنتيجة المطلوبة، واعتمد الفريق هجوما على الهجمات المرتدة التي شكلت خطرا على مرمى أفريكا سبورت في بعض الأحيان، بينما أدار مدرب الفريق باولو كامبوس معظم المباراة في وسط الملعب للسيطرة على تحركات أصحاب الأرض.
وتعتبر النتيجة إيجابية بكل المقاييس لبطل الدوري السوداني الذي يحتاج للفوز بأي نتيجة لضمان التأهل إلى المرحلة الثانية من البطولة وملاقاة المتأهل من الاسماعيلي المصري وتامبونايز الريونيوني، وكان الاسماعيلي قد حقق الفوز على أرضه 3-1.
في إنجمينا خطف المريخ التعادل الإيجابي بهدف لكل في مباراة لم يتأكد قيامها إلا ما قبل نصف ساعة فقط من مواعيدها بسبب تأخر طاقم التحكيم الكنغولي في الوصول، مما أثر على مستوى الفرقة الحمراء.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بعد أداء متوازن من الفريقين تقاسما خلاله السيطرة والفرص ، وفي الحصة الثانية نشط الفريق السوداني بشدة، وهدد مرمى خصمه في عدد من المناسبات وارتدت له كرة من القائم، وقبل نهاية اللقاء بعشرين دقيقة نجح النيجيري كليتشي أوسونوا في افتتاح النتيجة بضربة رأسية مستفيدا من ركلة ركنية.
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تسير إلى عودة المريخ للسودان بالفوز، هز بدر الدين قلق شباك فريقه بصورة عكسية محرزا هدف التعادل للغزالة من كرة غالطت زميله حارس المرمى محمد كمال.
ويقام لقاءا الإياب في الخرطوم مطلع الأسبوع بعد المقبل. وفي البطولة الكونفدرالية حقق الأمل عطبرة فوزا كبيرا على ضيفه كوستا دو سول الموزمبيقي بأربعة أهداف مقابل هدفين، وكاد الفريق أن يخرج من اللقاء بنتيجة أفضل لولا ركلة الجزاء التي منحها الحكم للضيوف في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الثاني للقاء.
تقدم كوستا دو سول في الشوط الأول عن طريق نجم الفريق خوسيمار ، ونجح مجدي أم بده في إدراك التعادل من ركلة جزاء ، وقدم الأمل في الشوط الثاني واحدا من أفضل الأشواط في تاريخه الكروي ونجح في إحراز ثلاثة أهداف متتالية كانت من نصيب الطاهر حماد (هدفين) وهدف رابع للنيجيري ميلاكي، وفي الوقت الذي عم فيه الفرح بهذه النتيجة الكبيرة فوجئ الجميع باحتساب الحكم لركلة جزاء للفريق الموزمبيقي احرز منها هدفا قد يكون مهما في لقاء الإياب، لتنتهي المباراة بفوز الفريق السوداني .
الخرطوم - فراس طنون
