ـ الفوز الكبير الذي حققه فريق النادي الأهلي على غريمه التقليدي النصر حمل الكثير من المعاني، فهو من جانب أكد عودة روح «النصر» للفرسان، والتي كانت قد ظهرت أمام الشارقة رغم الخسارة، وبرهنت على تواصل نجومية أحمد خليل الذي أبدع وأمتع عشاق الفانلة الحمراء.
وأظهرت بأن الأهلي مهما صادف من مشاكل وصعاب إلا أنه قادر على تجاوزها واستعادة بريقه، وبعد أن وصل إلى النقطة 21 نذكره بأن المركز الخامس ليس بعيدا، وبالمزيد من التركيز ومواصلة هذه الروح بإمكانك الوصول إلى ما هو أبعد من ذلك واحتلال المكانة التي تليق بأول بطل لدوري المحترفين، وأما النصر فنقول له وضعك أصبح خطرا جدا ولابد من مضاعفة جهودك للابتعاد عن الخطر الذي اقترب منك كثيرا.
؟ خسارة العين أمام الظفرة كشفت أن عزيمة فرسان المنطقة الغربية في مساعيهم لتأمين موقفهم في الدوري أقوى من عزيمة نجوم الزعيم الكبار في دعم فرصتهم في المنافسة على لقب الدوري، بل وتشير إلى أن فرصة العين في المنافسة أصابها الضعف بعد أن أتسع الفارق واقتربت النهاية.
والخسارة مع تعادل الجزيرة مع بني ياس تعني أنهما لعبا لصالح فريق الوحدة المتصدر وأراحا أعصاب لاعبيه قبل مباراته الهامة مع الوصل، ولما لا وقد منحاه 5 نقاط 3 من العين و2 من الجزيرة، وهي بلا شك هدية قيمة، أصحاب السعادة سعداء بها، ومن المؤكد أنهم ممنونون لفريقي الظفرة وبني ياس على الهدية.
ـ فريق عجمان بعد أن تلاشى أمله في البقاء، باتساع الفارق بينه وبين من يسبقوه، فقد مخالبه ولم يعد بذلك الفريق القادر على إحراج الكبار وتقديم الصورة التي تبقيه في الذاكرة إلى أن تحين عودته مرة أخرى لدوري المحترفين، لقد راهن الكثيرون على قدرة الفريق في التأثير على مواقف الفرق الأخرى في صراع المنافسة واحتلال المراكز رغم تلاشي أمله، فهل سينجح في تأكيد توقعاتهم أم أنه سيزداد ضعفا في المرحلة المتبقية؟.
ـ العقوبات التي اتخذتها لجنة الانضباط بحق الأندية نتيجة الأخطاء التي ارتكبتها في مسابقات المراحل السنية مخيفة، ليس في حجم العقوبات ولكن في كمها وأسبابها، خاصة وهي مركزة إما في محاولات الغش أو لإشراك لاعبين لا يحق لهم المشاركة في المسابقات بسبب العقوبات المتخذة بحقهم، وهذا مؤشر خطير يدل على انعدام أو ضعف الاهتمام بهذه الفرق من جانب إدارات الأندية.
فلو كانت هناك متابعة دقيقة لهذا القطاع ما حدثت هذه الأخطاء والمخالفات. يا جماعة الخير حدوث هذه الأخطاء في المراحل السنية تعني تعليم أبنائنا الغش من الصغر وهذا أمر خطير، ولابد وأن تحاسب إدارات الأندية المخطئ بصورة أشد حتى لا تتكرر الأخطاء مستقبلا، ونطالب لجنة الانضباط بتشديد عقوباتها في مثل هذه الحالات لخطورة تبعاتها.
