ـ المكتب التنفيذي الـ 64 لمجلس رؤساء اللجان الأولمبية واجتماعات مجلس رؤساء اللجان تنطلق اليوم وتستعرض الإنجازات التي تحققت في الدورة السابقة بجانب بحث الدورات القادمة، منها الدورة الخليجية الأولى للمرأة التي ستقام بأبوظبي، ويذكر أن التعاون الشبابي والرياضي بين دول مجلس التعاون الخليجي كان بناءً منذ قيام المجلس.

حيث بدأ بتنظيم لجنتين تنظيميتين في لعبتي كرة القدم عام 81 وكرة السلة ليصل العدد الآن إلى 27 لجنة تشمل معظم الألعاب الرياضية كان آخرها لجنتي الهجن والشراع في إطار الحرص على كلمة التعاون الخليجي، وبالطبع ان اللقاءات بين أبناء المنطقة رياضياً بدأت في مرحلة الخمسينات وتطورت في الستينات وتبادلت الفرق في السبعينات وازدهرت فيما بينها حتى يومنا هذا.

ـ وعلى الصعيد المحلي يعتبر عام 1980 تاريخ تأسيس اللجنة الأولمبية الوطنية نقطة تحول مهمة للحركة الرياضية الأولمبية بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث بدأت مرحلة المشاركات في الدورات الكبرى عربياً وقارياً ودولياً.

ـ وجاء تطور الحركة الرياضية وبروزها على الساحة الدولية وليد خطوات متأنية مدروسة، وبناءً على تخطيط حكيم ومنسق، بدأ بنشر الرياضة ودعمها على المستوى المحلي بين الشباب المحب لهواياته، وانتقل العمل لاحقاً ليشمل كل المستويات خليجياً وعربياً وآسيوياً ودولياً. حتى أصبح النشاط الرياضي في الدولة واحداً من النشاطات المؤثرة بفعل النشاط المكثف لكل هيئاتها ومؤسساتها الرياضية.

وكان نتيجة ذلك أن أولى المسؤولون جل اهتماماتهم لتوثيق الصلة الحتمية التي تربط المؤسسات الرياضية بالدولة بالمؤسسات المماثلة دولياً. ومن هنا جاءت الخطوات الحثيثة من أجل إنشاء وقيام اللجنة الأولمبية الوطنية وهي الهيئة الأهلية الفعالة، والتي بقيامها استكملت المؤسسات الرياضية بالدولة وجودها وإطارها السليم.

ـ وفي الكويت حيث الأجواء الخليجية فاجأ فيصل الجزاف المدير العام رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة الوسط الرياضي وقام بزيارة للشيخ طلال الفهد في مكتبه باتحاد غرب آسيا في الجابرية والمفاجأة أن خلافات في الرأي ووجهات النظر كانت بينهما خاصة في الأشهر الماضية.

وان كان العتاب قد بدأ منذ تولى الجزاف مهمة قيادة الهيئة وابتعاد الشيخ طلال الفهد.. الجزاف لاعب الطائرة بنادي القادسية الشهير واللواء المتقاعد أذاب من خلال هذه المبادرة كل الخلافات التي تراكمت بين الطرفين بسبب اختلاف المواقف في القضايا الرياضية، وتعتبر المبادرة طيبة بينه وبين بومشعل، بعد أن تفاقمت الرياضة سوءاً وتعقيداً.

حيث تتزامن مع حدثين مهمين أولهما صدور حكم المحكمة الدستورية بحق الشيخ طلال الفهد بالعودة نائباً لمدير الهيئة بجانب الاجتماع الذي يعقد حالياً للقادة الرياضيين الخليجيين، فالتوقيت المناسب لإزالة الخلافات بيننا قبل لقاء الضيوف لتظهر صورتهم جيدة كما قال الجزاف وصح الله لسانك يابوطلال.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae