لم يجن فريقا الإمارات والشباب ما كان يؤملانه من المباراة التي جمعتهما بإستاد الإمارات وانتهت بالتعادل الايجابي (1/1) ليكسب كل منهما نقطة واحدة أضافاها إلى رصيدهما حيث كانت طموحات الفريقين هو حصد الثلاث نقاط من اجل تعزيز موقفيهما في الدوري ولكن طريقة وأسلوب اللعب الذي اتبعه مدربا الطرفين قادت إلى هذه النتيجة في ظل المستوى الذي لا يرقى للطموح وإهدار الفرص وان كانت تلك عوامل طبيعية مع وجود الضغط النفسي على لاعبي الفريقين والذي كان له الأثر الكبير على أداء الفريقين.ولكن تبقي أن هذه المباراة تدخل في إطار منافسات الدوري وكانت بمثابة بروفة لنهائي الكأس الذي سيجمع الطرفين الشهر المقبل.

بالتأكيد أن التعادل لم يرض الطرفين وان كان الإمارات الأكثر تضررا لان النقطة لن تسعف الفريق في تحقيق طموحات البقاء في الدوري حيث رفع رصيده إلى 14 نقطة لان الآمال كانت حصد نقاط المباراة كاملة لان وضع الإمارات أكثر صعوبة ويحتاج لنقاط أكثر للابتعاد عن دوامة الهبوط خاصة وان فريق النصر قريب منه بفارق نقطتين إضافة إلى أن المباراة كانت بملعب الصقور وبين جماهيره وان كاد أن يحقق الفوز بعد أن ظل متقدما حتى الدقيقة 92 ليسجل وليد عباس التعادل القاتل ليتحمل الإيراني عنايتي والمدافعون مسؤولية هذا الهدف وليأتي ضمن سلسلة أخطاء اللاعبين القاتلة والتي يدفع الفريق ثمنها بإهدار المزيد من النقاط.

في المقابل كان في الإمكان أفضل مما كان لفريق الشباب ولكن نقطة واحدة تضاف إلى رصيده ليبلغ 18 نقطة فمازال في دائرة شبة الخطر رغم انه كان باستطاعته الفوز خاصة وان الأفضلية والأكثر خطورة كانت له في الشوط الثاني وتفنن بإهدار الفرص الثمينة ولكن مايبعث على الاطمئنان للجوارح هو انه لدية المقومات لتخطي الصعاب والوصول إلى المنطقة الدافئة بارتياح ولكن هذا يحتاج إلى جهد مضاعف والتركيز في المباريات المقبلة في ظل وجود عناصر جيدة قادرة على فرض نفسها وإحراز وليد عباس هدف التعادل في الوقت بدل الضائع تأكيد على ذلك وهذا يعني أن قدرة الشباب على تعديل النتيجة رغم أن لكل مباراة ظروفها.

وعودة إلى المباراة يمكن القول إن الفريقين تقاسما شوطي المباراة فكان الأول للإمارات والثاني للشباب والنتيجة عادلة لهما بحصول كل منهما على نقطة واحدة وهي بالتأكيد لن تكون لها الفائدة الكبيرة خاصة للإمارات الذي ينظر للنتيجة أشبة بالخسارة وكانت الثلاث نقاط في متناوله لذلك الجولات المقبلة بالنسبة للأخضرين ستكون نهائي كؤوس.

إهدار

هبيطة:مازلنا في مرحلة الخطر

تفاوت رأي عبيد هبيطة مشرف فريق الشباب مابين الأداء والنتيجة حيث أكد انه راض عن أداء الفريق وغير راض عن إهدار الفرص العديدة والثمينة لمهاجميه مع التفنن في إهدار تلك الفرص وأضاف أن الفريق مازال في موقف صعب وهذا يتطلب حصد النقاط في المباريات المتبقية والسعي لعدم إهدار الفرص واستغلالها بالشكل الذي يضمن إحراز أهداف وتحقيق الفوز.

وأشار هبيطة بأنه رغم صعوبة المباراة خاصة وان فريق الإمارات يمتلك عناصر جيدة إلا أن الوضع كان يتطلب حصد الثلاث نقاط لان الـ 18 نقطة لا تساعد الفريق في البعد عن مرحلة الخطر فمازلنا في دوامة الهبوط.

صعوبات

منع الصحفيين من الدخول

طلب احد المسؤولين عن الدخول إلى الاستاد من الصحفيين الذهاب إلى مدرجات الدرجة الثانية وهي المدرجات المقابلة للمنصة الرئيسية ومنع دخولهم إلى المكان المخصص لهم، وبعد محاولات عديدة وإبراز البطاقات الصحفية وإبراز كذلك بطاقات رابطة المحترفين الخاصة بدخول الصحفيين لم يفلح الأمر لولا تدخل مسؤول آخر عن تنظيم الدخول الذي سمح بدخول الصحفيين، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل تصرف المسؤول الأول نابع من قرار ارتجالي أم لديه تعليمات بذلك، وبالطبع في كلتا الحالتين إن هذا الموقف مرفوض ونحن على ثقة من ان إدارة النادي قادرة على منع تكراره.

علي شويرب