انطلقت قبل ظهر أمس دورة(الفيفا)واتحاد الإمارات لكرة القدم لمدربات براعم كرة القدم لعام 2010 ضمن برنامج الصقل والتأهيل لهذا القطاع الحيوي الذي يستهدف سن ما بين 6-12سنة بقاعة طنب الكبرى بنادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي حيث تهدف الدورة خلق قاعدة عريضة من المدربين والمدربات في مجال قطاع النشء وكان محمد خلفان الرميثي رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم قد افتتح الدورة.
وأشاد في كلمته الافتتاحية بتوجهات حميد القطامي وزير التربية والتعليم بإعلانه عودة النشاط الرياضي المدرسي بشكل مبرمج مما يسهم في اتساع القاعدة التي تمثل الركيزة الأساسية لتطور كرة القدم السنية انطلاقا من المدارس بما ينعكس على المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها..وأشار الرميثي بان اتحاد الكرة يضع كل إمكاناته الفنية والإدارية والبشرية تحت تصرف وزارة التربية والتعليم لتحقيق الطموح المنشود والرسالة التي يعمل الجميع من اجلها.
وأعلن عن سعادته بالمشاركة الايجابية لمدربات ومدرسات التربية الرياضية على مستوى الدولة في ظل التعاون القائم بين الاتحاد والمجالس الرياضية والمناطق التعليمية ووزارة التربية والتعليم انطلاقا من فرق البراعم التي تمثل المستقبل لكرة القدم الإماراتية بعد تأهيل تلك الصفوة من المدربات والتي ستتلوها دورة مماثلة لمدرسي التربية الرياضية والتي ستتواصل وتتطور ضمن خطة الاتحاد بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يشرف على تلك الدورة بمشاركة الخبير الألماني المحاضر هورست كريتا بمشاركة الدكتور بلحسن ملوش المستشار الفني في اتحاد الإمارات لكرة القدم،مناشدا كافه المشاركات الاستفادة القصوى من الدورة التأهيليه لتعكس الفائدة عند عودتهم لمناطقهم التعليمية خلال التطبيق العملي لدى فرق البراعم.
واختتم الرميثي مشيدا بالطفرة الكروية النسائية التي تشهدها الساحة الرياضية الإماراتية والذي أفرز فوز منتخب الإمارات للسيدات بلقب اتحاد غرب آسيا لكرة القدم التي اختتمت مؤخرا برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد الكرة رئيس مجلس أبوظبي الرياضي،وبطولة الطالبات على مستوى المناطق التعليمية وبطولة الجامعات لكرة القدم التي نظمتها جامعة زايد مؤخرا والتي ستتلوها الدورة الثانية النسائية لدول مجلس التعاون الخليجي التي تقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)رئيس الاتحاد النسائي العام.
وبدأت الدورة في الثامنة صباحا بنفس القاعة بمحاضرات نظرية بإشراف محاضر الفيفا الألماني هورست وسط حضور كبير من الدارسات من مدربات التربية الرياضية بحضور عبيد مبارك مدير إدارة لجنة الشؤون الفنية باتحاد الكرة والدكتور بلحسن ملوش المستشار الفني في اتحاد الإمارات لكرة القدم وبرنارد شوم مدير التدريب والتطوير باتحاد الكرة.
وشارك في الجلسة الافتتاحية الدكتور رجائي الكعبي موجه التربية الرياضية بمنطقة أبوظبي منسق الدورة، كما حضرت حفل الافتتاح مدربة منتخب الإمارات للسيدات الاسترالية كوني سالبي وتختتم الدورة يوم غد الاثنين بالمحاضرات العملية بمشاركة 80 طالبا من براعم منطقة أبوظبي التعليمية وستتواصل بإقامة الدورة الثانية للمعلمين بنادي الوصل عقب هذه الدورة.
أكد الألماني هورست محاضر الاتحاد الدولي بأن الموهبة الفطرية تسهم في صناعة النجوم مما يتطلب صقلها وتطويرها والتي لا تأتي إلا من خلال توسيع قاعدة اللعبة الأساسية حتى تكون قاعدة الاختيار أكبر وأشمل خاصة في دولة مثل الإمارات التي توجد بها أندية قليلة لذلك لابد من نشر اللعبة عبر المدارس وتوفير المدربين المؤهلين القادرين على تعليم الصغار أساسيات الكرة أمر مطلوب في هذه المرحلة حتى نشاهد نجوما في المستقبل..
وأشار لقد شاركت في بطولة كأس العالم للشباب- الإمارات 2003 ، وقد تابعت باهتمام الموهبة الإماراتية إسماعيل مطر الذي استحق لقب أفضل لاعب في البطولة بفضل تميزه وموهبته العالية، على أمل أن تفرز مثل تلك الدورات مواهب مستقبلية بحجم مطر الذي سأحرص على مشاهدته في مباراة فريقه (أمس) مع الوصل.
ومن جانبه أشاد عبيد مبارك مدير إدارة لجنة الشؤون الفنية باتحاد الكرة بتجاوب الدارسات من مختلف المناطق التعليمية على مستوى الدولة في الدورة الثالثة الحالية، وأعرب عن أمله أن تتواصل مثل هذه الدورات وتطويرها وترقيتها دعما لمشروع الاتحاد الدولي للكرة الذي يرتكز على الاهتمام بالبراعم.
