تنتظم اليوم منتخباتنا الوطنية للسيدات المشاركة في الدورة الخليجية الثانية الرياضية لدول مجلس التعاون الخليجي التي تستضيفها أبوظبيمن 28 الجاري وحتى أول ابريل المقبل تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية والتي تنتظم في معسكراتها التدريبية قبل بدء فعاليات الدورة التي تقام في نادي الجزيرة في أبوظبي وسط حضور نسائي مميز ابتهاجا بتجمع الشقيقات في إمارات المحبة والأخوة الخليجية والتي استعدت من خلال اللجنة العليا المنظمة برئاسة الفريق الركن (م) محمد هلال سرور الكعبي رئيس مجلس الادارة واللجان الفرعية والجهات المساهمة لإبراز الحدث الخليجي النسائي الكبير الذي سخرت كافة متطلبات النجاح له.
وقالت نورة خليفة السويدي رئيسة لجنة الإمارات للرياضة النسائية عضوة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي نائبة رئيسة اللجنة المنظمة العليا للدورة في حديث مطول لجريدة (الشرق) القطرية أول من أمس والتي أكدت من خلاله على جاهزية عاصمة دولة الإمارات لاحتضان الحدث الخليجي الرياضي الثاني للمرأة الخليجية، مؤكدة ان المرأة اثبت مكانتها وقدرتها الكبيرة على تحقيق النجاحات والإبداعات في المسيرة الرياضية، مشيرة إلى أن الرياضة في دول مجلس التعاون الخليجي باتت تحظى باهتمام كبير من القيادة السياسية للدفع بها نحو مراتب متقدمة ومتطورة لاسيما بعد ان أبلت المرأة الخليجية بلاء حسنا في نيل الثقة الكبيرة التي أوكلتها إياها القيادة والمجتمع.
وأشادت نورة السويدي في حديثها بأن منظومة العمل في مسيرة الرياضة بدول مجلس التعاون الخليجي تتم بصورة مهنية عالية وتحمل طابع التشاور وإبداء الرأي والرأي الآخر ما بين ممثلي دول مجلس التعاون بصورة شفافية ودقيقة، بما يعكس التعاون والتكاتف ما بين أعضاء اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي.
وأضافت ان التجمع الخليجي الرياضي الثاني للمرأة بدول مجلس التعاون الخليجي يتوقع أن يحتضن أكثر من 400 لاعبة من دول المجلس بعد أن أصبحت الرياضة جسراً للتلاقي بين الشعوب لما للرياضة من أهداف سامية ونبيلة تتيح لكافة شرائح المجتمع ممارسة ألعابها بصورة تنافسية حضارية شريفة ومنها المرأة التي اثبتت مكانتها.
وقدرتها الكبيرة على تحقيق النجاحات لما للرياضة من دور بارز وكبير لما تحمله من رسالة هادفة أتاحت من خلالها الفرصة لكي تتبوأ المرأة مكانة رفيعة ومتقدمة في المواقع القيادية والإدارية في المؤسسات الرياضية والأندية والاتحادات، وجعلها ان تكون متقنة وجريئة في أطروحاتها ومناقشاتها وعملت على تقديم مبادرات.
وبرامج تطويرية للمجتمع الذي وقف إلى جانبها وعمل على تشجيعها وأزاح عنها الفكر المتشنج الذي يعرقل طموحاتها وحقوقها المجتمعية، في المقابل نجحت هي الأخرى في التفوق والإبداع والوقوف على منصات التتويج في المحافل الدولية وعكس الوجه الحقيقي للمرأة العربية في ظل المحافظة والتمسك بالعادات المجتمعية وتقاليد ديننا الحنيف.
مؤنس برهان

