ــ الاجتماع الـ 24 لرؤساء اللجان الاولمبية بدول مجلس التعاون يبدأ اليوم ويشارك لأول مرة سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الخامس رئيس وفدنا الاولمبي ورئيس جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، وسيشهد حفل تكريم عدد من الشخصيات الرياضية التي خدمت منظومة العمل الاولمبي والرياضي المشترك في دول الخليج، فقادة الرياضة يعيشون أجواء جميلة بأرض الصداقة والسلام.
ــ الرياضة في المنطقة ليست مقتصرة على الاهتمام الكروي، بل تجاوزت ذلك باستضافة العديد من البطولات والدورات العالمية التي رفعت من أسهمنا وسمعتنا الرياضية إضافة إلى التأهل لنهائيات المونديال لكرة القدم وبدأت الخطوة الأولى عن طريق الأزرق الكويتي عام 82 بإسبانيا تلتها الإمارات عام 90 بايطاليا.
ثم الأخضر السعودي أربع مرات متتالية وهو الانجاز الأكبر للكرة الخليجية بالإضافة إلى الصعود للدورات الأولمبية، وتنظيم مونديال الشباب 4 مرات بالدوحة والسعودية والإمارات.
ونتطلع لتنظيمها للمرة الثانية بالإمارات وتتطلع قطر لتنظيم مونديال 2020 بفضل رعاية القادة السياسيين للحركة الشبابية والرياضية باعتبارها جناحا هاما تعتمد عليه الدول في اللحاق نحو الركب العالمي من منطلق التوجه السياسي الحكيم إلى ضرورة تواجد أبنائنا في المحافل الدولية والقارية والتعلم والاستفادة للخبرات الإدارية والتنظيمية.
حيث أصبحت دول التعاون من أفضل الدول تنظيما وبشهادة الغرب والشرق بأنفسهم لما يجدونه من حسن المعاملة والإمكانيات التي توفرها الحكومات.
ــ مسيرة دول مجلس التعاون في القطاع الشبابي والرياضي حافلة بالانجازات الكبيرة التي نفتخر بها منذ بداية إنشاء المجلس ويهمنا هنا الجانب الرياضي ونؤكد دور القادة السياسيين الذي لعبوا دورا بارزا في تقدم المستوى الفني والإداري للممارسين للأنشطة الرياضية وعددها أكثر من 500 نشاط سنوي.
فقد ساهموا في تحولنا إلى العالمية بفضل المتابعة الشخصية والاهتمام والرعاية من قبل القادة أنفسهم وضرورة أن يحظى القطاع الرياضي بعناية من أعلى سلطة ما انعكس بكل نجاح على شبابنا في مختلف دول المجلس والأمثلة الحية والنموذجية لشاهدة على العيان على تجاوب القيادة مع متطلبات مسيرة العمل الشبابي والرياضي في مختلف الجوانب وهو سر هذه المكتسبات والإنجازات التي نراها الآن.
ــ رؤية المواقف والتنسيق بين الأسرة الرياضية الخليجية كان لها تواجدها في كثير من الأحيان ولعبت دورا مؤثرا في تغيير موازين القوى على صعيد الساحة لما تمثله دول التعاون التي تعتبر «دولة عربية واحدة» فمصيرها مشترك في كل قضايانا وهدفنا واحد.
ولهذا نجد الكثير من أبناء المجلس يتولون مناصب رياضية كبرى ويتمتعون بعضوية لجان أولمبية دولية وهيئات عالمية بسبب المكاسب التي حققوها في هذا المجال ودعوتي ان نوحد جهودنا ونتجاوز بعض الخلافات على مناصب عربية وقارية ..والله من وراء القصد.
