أدار هذا الطفل تأكيد هويته المكسيكية الأصلية فارتدى الملابس القومية ومعها قبعة السمبريرو العلامة المسجلة في بلاده وحبال ترويض الماشية المهنة التي يطلق عليها اسم «تشارو» أما الحبل فهو معروف باسم «لاسو» وذلك قبل بداية المباراة بين منتخبي المكسيك وكوريا الشمالية الودية على ملعب مدينة مكسيكو.
