احالت لجنة الحكام في اتحاد الكرة ملف التصريحات الصحافية التي أدلى بها سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب وخالد بوحميد عضو مجلس الإدارة مشرف الفريق الأول للكرة إلى لجنة الانضباط من اجل التحقيق فيما احتواه من إساءة إلى التحكيم عامة والحكم الدولي محمد عبد الكريم الذي أدار مباراة الشباب مع العين والتي انتهت بفوز العين بنتيجة 5/2 مما أثار غضب إدارة الشباب التي أبدت اعتراضها على طرد عبد العزيز هيكل واحتساب هدف من تسلل والاعتراض على ركلة جزاء احتسبت للعين وتقدمت بشكوى احتجاج رسمية إلى اتحاد الكرة.

وخلال الساعات المقبلة يقوم اتحاد الكرة بالرد الرسمي على شكوى الشباب وسوف يكون مضمون الرسالة أن الأخطاء التحكيمية تعتبر جزءاً من اللعبة وان القرارات التي اتخذت تعود إلى تقدير حكم المباراة ولا يوجد ادنى شك لاتحاد الكرة واللجنة في نزاهة الحكم وحياده في إدارة المباراة خاصة بعد أن تمت مشاهدة تسجيل للمباراة المذكورة والذي أشار إلى وجود بعض الأخطاء غير المقصودة على الإطلاق وقال مصدر مسئول إن الشباب نفسه سبق وفاز على الإمارات بهدف من تسلل ولم يعترض الشباب حين ذاك لأنه استفاد من الخطأ.

زيادة التركيز

من جهته طالب ناصر اليماحي رئيس لجنة الحكام من قضاة الملاعب بضرورة زيادة التركيز وتقليل الأخطاء على قدر المستطاع خلال الفترة المقبلة نظرا لقوة المنافسات وسخونة المباريات وحاجة كل الفرق إلى نقطة من أجل تحقيق الأهداف المرجوة، وأكد اليماحي خلال لقائه مع الحكام على ثقة اتحاد الكرة في جميع العناصر التحكيمية ودعمه القوي لهم خلال إدارتهم للمباريات.

وقال علينا جميعا دعم مسيرة التحكيم بما يعزز من النجاحات التي تحققت خلال الفترات الماضية.

فيما يقوم عدد من حكماء التحكيم باحتواء الأزمة الطارئة التي شهدتها الجلسة الأخيرة للبرلمان بين المدير الفني عمر بشتاوي والحكم المخضرم حسن عيسى من اجل الحفاظ على تماسك الأسرة التحكيمية خلال الفترة المقبلة، ومن المتوقع أن تصدر اللجنة بيانا بهذا الخصوص يتم خلاله الكشف عن إنهاء الموضوع.

من جهة أخرى طالب شيخ المراقبين فريد عبد الرحمن رئيس اتحاد الكرة محمد خلفان الرميثي بالتدخل من اجل وضع حد لبعض الممارسات الخاطئة في لجنة الحكام والتي من شأنها أن تهز صورة التحكيم في هذا التوقيت الحساس.

وقال فريد عبد الرحمن: إن اللجنة لم تراع تاريخي الكبير والممتد لأكثر من 40 عاما وتعاملني بطريقة غير مقبولة لا تتواكب مع تاريخي الكبير وخبرتي وتفرق في المعاملة بين الأشخاص المنتمين للأسرة التحكيمية مما يثير العديد من المشاكل الاتحاد في غني عنها خلال هذه الفترة المهمة.

وقال فريد عبد الرحمن: ليس مطلوبا مني أن أكون خبيرا في الكمبيوتر أو احمل شهادة عليا لكي أساهم في مراقبة المباريات وأداء المهمة التي أكلف بها مع أن هناك العديد من الأشخاص التي تتوافق ظروفهم مع ظروفي.

ومع ذلك ينالون معاملة أفضل واختتم بقوله إنني الآن أطالب رئيس اللجنة بالتدخل ورأب الصدع الحادث قبل ان يستفحل الشرخ.

العوضي النمر