يسعى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب طي أحزان الصدمة أمام العين في الجولة السابقة، وذلك عندما يحل ضيفا على فريق الإمارات مساء اليوم ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين، في مواجهة صعبة على كلا الفريقين.
وتعد بروفة لمواجهة الفريقين المنتظرة في نهائي كأس رئيس الدولة والتي ستجمعهما 19 ابريل المقبل، في الوقت الذي يتصارعان فيه حاليا للهروب من منطقة الخطرة في جدول الدوري، وبالتالي فان فوز أحدهما يعني الحصول على 3 نقاط وخصم مثلها من منافسه، أي انها مباراة بـ 6 نقاط.
الجوارح يخوض هذا اللقاء وهو ما زال مثقلا بآلام الخسارة من العين 2/5 في الجولة السابقة، وهي المباراة التي ثار حولها كثير من الجدل والاعتراضات على قرارات التحكيم، وهو ما أثر بشكل كبير على معنويات اللاعبين رغم انهم وصلوا إلى مستوى متميز قبل هذه المباراة مباشرة. ورغم ضيق الفارق الزمني بين المباراة السابقة ولقاء اليوم، إلا ان الجهاز الفني بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو حاول جاهد إخراج اللاعبين من الحالة النفسية السيئة.
وذلك على اعتبار ان الوقت يتطلب التركيز السريع على متطلبات الفريق في هذه المباراة الهامة. وبالطبع فان المعنويات في مثل هذه المباريات تأتي قبل الفنيات.
وعلاوة على الآثار النفسية فان الفريق سيفتقد لثلاث من عناصره الأساسية في مباراة اليوم، وهم عبد العزيز هيكل للطرد في مباراة العين، والظهير الأيمن بدر عبد الرحمن للإنذار الثالث، وعبد الله درويش الظهير الأيسر للإصابة، في حين سيعود للفريق قائده عادل عبد الله بعد انتهاء إيقافه. وخلال التدريب الأخير الذي خاضه الفريق سعى بوناميغو لمحاولة إيجاد بدائل للاعبين الغائبين.
خاصة بالنسبة لمركز الظهير الأيمن. حيث يوجد خياران أمام بوناميغو اما الاستعانة بجهود عيسى محمد في هذا المكان وإفساح المجال لعصام ضاحي في قلب الدفاع، او ابقاء الامر على ما هو عليه مع الدفع بناصر يوسف كظهير أيمن. وفي الوقت نفسه يأمل الجهاز الفني ان تحمل هذه المباراة تعاونا وانسجاما أكبر بين الظهير الأيسر عبد الله سهيل ـ في ثاني ظهور له ـ مع زملائه أكبر مما كان عليه في لقاء العين.
ولن يكون إيجاد لاعب الارتكاز الثاني بجوار عادل عبدالله مشكلة في ظل وجود علي محمد راشد، وكذلك ريناتو، وبقي ان يكون المهاجمون وعلى رأسهم المحترفان فيلانويفا وبيدراو ومعهم سرور سالم على مستوى الطموح وينجحون في قيادة الجوارح لعبور هذه المباراة الصعبة.
رأي
شدد خالد بوحميد عضو مجلس إدارة الشباب والمشرف على فريق الكرة على صعوبة مواجهة اليوم أمام الإمارات، وذلك لاعتبارات كثيرة يأتي في مقدمتها ان المنافس وبعيدا عن المجاملات فالفريق أثبت تطور مستواه بشكل كبير الفترة الماضية، وأصبح رقما صعبا في كرة القدم الإماراتية، والدليل مستواه في المباريات الأخيرة، بغض النظر عن خسارته الصعبة أمام الجزيرة ـ المتصدر ـ في الجولة الماضية 2/3.
ومع هذا فقد أكد المشرف على فريق الجوارح جاهزية فريقه لمواجهة اليوم ، خاصة بعدما طوى الفريق صفحة مباراة العين، وأصبح التركيز كله منصباً على مباراة الإمارات التي سيكون لها تأثير إيجابي كبير على الفريق الفائز. واعترض بوحميد على اعتبار ان هذه المباراة ستكون بروفة لنهائي كأس رئيس الدولة والتي ستجمع الفريقين معا.
موضحا انه لا يمكن ان نطلق كلمة «بروفة» على مباراة رسمية نتيجتها ستحسم العديد من الامور والفائز فيها سيحصد 3 نقاط غالية، مؤكدا ان تركيز فريقه حاليا منصب على مسابقة الدوري فقط، اما نهائي الكأس فهو ملف مغلق حاليا.
ثناء
بوحميد: اعتراف «الحكام» بالأخطاء شجاعة
أثنى خالد بوحميد عضو مجلس إدارة نادي الشباب والمشرف على فريق الكرة على «شجاعة» مسؤولي لجنة الحكام باعترافهم بوجود أخطاء ارتكبت ضد الجوارح خلال مباراته الأخيرة أمام العين والتي خسرها فريقه 2/5، مؤكدا أن الاعتراف بالخطأ لن يكون في صالح الشباب فقط ولكن في سبيل تصحيح أخطاء كرة القدم الإماراتية بصفة عامة.
وتمنى عضو مجلس إدارة الشباب ان يكون هذا السلوك نابعا من قناعة بأنه الصواب، وان هذا هو السبيل لإصلاح الأخطاء التي ترتكب في منظومة كرة القدم، مؤكدا انه من الطيب سعى مسؤولي لجنة الحكام لإصلاح الأخطاء حتى بعد وقوعها، صحيح نتيجة المباراة لن تتغير، ولكن الاعتراف بالخطأ يعد شجاعة منهم وهو أول طريق الإصلاح وتدارك الأخطاء.
وشدد بوحميد على أن مجلس إدارة النادي لم يتجاوز في حق أحد بعد مباراة العين، وكل ما قيل كان يعبر عن حقيقة ما حدث، فنحن لم نختلق أحداثا، بل كنا نشير فقط إلى وقوع أخطاء، مستطردا انه من الإجحاف ان نخسر النتيجة والنقاط الثلاث وجزءا من حساباتنا في البنوك ايضا، مضيفا انه لا يعتقد ان احدا من نادي الشباب يستحق توقيع عقوبات مالية عليه، مستبعدا حدوث ذلك وان تتطور الأمور لهذه المرحلة.
وليد فاروق
