بالتأكيد هي مباراة غير عادية لان حساباتها أيضا غير عادية، فهي تتخطى حدود الدوري خاصة وان الإمارات والشباب سيلعبان في نهائي كأس رئيس الدولة في 19 من شهر ابريل المقبل..لذلك فالمواجهة ستكون قوية حرصا من كل منهما على الفوز وحصد الثلاث نقاط لتحسين وضعه في الدوري.

خاصة فريق الإمارات الذي أصبحت الحاجة لديه ملحة في الفوز وخطف نقاط المباراة، فكل جولة يفقد فيها النقاط أو لا يدخل في جعبته أية نقطة يضيق الخناق عليه ويزداد وضعه الصعب وتهدده ملامح الهبوط أكثر من أي وقت مضى مع العد التنازلي للدوري، وبقاء رصيده عند 13 نقطة وفي المركز الحادي عشر، خاصة وان هذا الأسبوع هو السابع عشر للدوري.

مما يعني أن الأخضر دخل في مرحلة يحتاج خلالها إلى الانتفاضة على واقعه رغم جميع المقومات الكفيلة بإحداث التغيير متوفرة من اهتمام ودعم مجلس الإدارة واكتمال صفوف الفريق وجهاز فني متميز بقيادة المدرب المواطن عيد باروت.

وكاد الأخضر أن يبدأ انتفاضته في الجولة الماضية في مباراته مع الجزيرة عندما تقدم بهدفين مقابل هدف إلا انه أهدر هذا التقدم وخسر المباراة بنتيجة (3\2)، ورغم ذلك قدم مستوى جيداً ووضح مدى ارتفاع معنويات اللاعبين وإصرارهم على تحقيق الفوز وهذا يعني أن الإحساس بالمسؤولية لدى اللاعبين وصل إلى مرحلة متقدمة.

ومن هنا فمازالت الثقة موجودة لدى عشاق الأخضر في تخطي هذه المرحلة الحرجة وتحقيق الطموحات بالبقاء بدوري المحترفين وان كان هذا يحتاج إلى جهد مضاعف.

وجود حالة الطوارئ في نادي الإمارات، وان لم يتم الإعلان عنها إلا أنها في حقيقة الأمر يعيشها الجميع في النادي لاسيما المتابعة الإدارية والتفاف الجميع حول الفريق..إضافة إلى أن مباراة اليوم تبقى ضمن أهمية التركيز عليها بشكل كبير لان نتيجتها ستنعكس على مسيرة الفريق في الدوري وستمثل نوعا من الضغط على الفريق الخصم.

لقد عمل الجهازان الإداري والفني خلال الأيام الماضية على التركيز على الجانب النفسي وتهيئة اللاعبين لهذه المباراة صاحبها تدريبات مكثفة لرفع معدل اللياقة البدنية والتدريب على عدة جمل تكتيكية والتركيز على الجانب الهجومي في محاولة لاستغلال قوة هذا الخط في الضغط وتهديد مرمى الشباب مع وجود عنايتي وكاظميان، وانطلاقات عدنان حسين من الخلف.

لذلك كان من الواضح أن باروت أعطى اهتماما اكبر في التدريبات على الجانب الهجومي مع حيز من الاهتمام على الوسط والدفاع خاصة بمحاولة عدم الوقوع في الأخطاء..وتعطيل مفاتيح اللعب للخصم من خلال المراقبة اللصيقة في حالة الدفاع. ومن جانبه لم يخف عيد باروت صعوبة المباراة نظراً لإمكانيات الفريقين وأهميتها في موقفها في جدول المسابقة والرغبة في حصد الثلاث نقاط كاملة.

مضيفا: بأنه يجب استغلال كل الأسلحة المتوفرة لدينا من الأرض والجمهور والمعنويات العالية والإصرار والعزيمة الجاهزية لهذه المباراة بعد الاستعداد الذي قمنا به خلال الأيام الماضية. كل ذلك من اجل الفوز في المباراة لان هذه النتيجة ستكون لها تبعات ايجابية مختلفة على الفريق لاحقا من تحسين مركزنا ودفعة معنوية جيدة للجولات المقبلة وكذلك لنهائي الكأس وان كان تفكيرنا منصبا حاليا على الفوز من اجل الدوري.

وأشار باروت إلى أن الشباب فريق نحترمه، وهو من الفرق القوية ومستواه يتطور ولن تخدعنا خسارته الأخيرة من العين لان لكل مباراة ظروفها. لذلك سنلعب بقوة وحرص على الفوز.

ربيع: نحن الصقور

أكد علي ربيع صخرة دفاع الصقور بان التفكير منصب حاليا في الثلاث نقاط فقط، فنحن نرفض التعادل ولن نرتاح إلا بوضع نقاط المباراة كاملة في رصيدنا . فنحن نعلم جيدا قوة وإمكانيات فريق الشباب إلا أننا قادرون على التفوق على أي فريق ومن بينهم فريق الشباب فلن نسمح له أن يأتي ويأخذ نقاط المباراة بملعبنا. وإذا كان الشباب جوارح فنحن الصقور وستكون لنا الكلمة في التحليق.

علي شويرب