ـ القيادات الرياضية والوفود الخليجية المشاركة في اجتماعات وزراء الشباب والرياضة ورؤساء اللجان الاولمبية في دول مجلس التعاون، بدأت في الوصول إلى بلد الصداقة والسلام والتي استضافت قبل ايام حدثا عسكريا رياضيا كبيرا، فزنا فيه بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للشرطة للواء بن نصرة عضو اللجنة الاولمبية الوطنية.
ويتجدد لقاء ابناء مجلس التعاون الخليجي عبر الاجتماعات القيادية الهامة، حيث ينتظر وصول الكويت اعتبارا من اليوم معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وخدمة المجتمع رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة، والذي يكثف حاليا اتصالاته على مستوى عال من أجل الوصول إلى اختيار اعضاء مجلس ادارة الهيئة العامة بعد انتهاء فترة المجلس السابق.
وتفكير (بوحمد) ونظرته اتحادية وهو ما يحرص معاليه على اهمية المرحلة القادمة ويعتبرها تحديا جديدا لمسيرة المؤسسة الأم (الهيئة) التي تشرف على القطاعين الشبابي والرياضي، ونتمنى له التوفيق والنجاح في مسعاه.
ـ وقد أعلنت الشقيقة الكويت عن اكتمال تحضيراتها لهذه الاجتماعات وإعداد مكان الاجتماعات بما يتناسب مع وجود قيادات الرياضة بدولنا الخليجية على مدى اربعة ايام متتالية.
فقد دعا العديد من الرياضيين في دول مجلس التعاون الخليجي إلى تقديم كافة انواع الدعم للرياضة الخليجية، باعتبارها تلعب دورا مهما في حماية الشباب الخليجي من الوقوع تحت وطأة الانحراف، خاصة ان وزراء داخلية العرب ناقشوا في جلستهم الاخيرة قضية الشباب ولها اولوية في لقاء الكويت.
ـ واتفقت الآراء على ضرورة أن تأخذ حيزا أكبر من الاهتمام في ظل التطورات والقفزات التي تشهدها الحركة الرياضة الخليجية على صعيد أوجه الرياضة بعد ان زادت رقعتها، ومسؤوليتنا هي الحفاظ على هذه الكيان التعاوني الكبير.
وبطبيعة الحال ستناقش العديد من القضايا التي تخدم الإنسان الخليجي وشعوب المنطقة تحت شعار الإصلاح والتكامل بعد مسيرة عامرة من الإنجازات والنجاحات التي رسمتها السياسات الحكيمة من القادة لمختلف القطاعات، وأعطت اهتماما خاصا بالقطاع الشبابي والرياضي لما له من مكانة وتأثير على الساحة.
ـ وفي نظرة سريعة للدور الرياضي الذي يعد جزءا هاما في حياة شعبنا الخليجي عن التجربة الرياضية الناجحة، نتوقف قليلا في هذا عند أهمية الرياضة والإنجازات التي حققها أبناء التعاون، سواء في تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية الشبابية الإعلامية..
فقد لعبت الرياضة دورا في تحقيق المزيد من التقارب والتجانس بين الأسرة الرياضية وتنافس أبناء الخليج في أجواء تنافسية شريفة برغم قوتها أحيانا، إلا أن الوعي والإدراك لأهمية اسم التعاون ظل مسيطرا علينا في كل المناسبات، ومنذ مايو من عام 1981 مولد مجلس التعاون من بلاد زايد الخير قافلة مسيرة الخير تتواصل بنجاح بعد مرور ربع قرن وغداً نكمل.. والله من وراء القصد.
