أكد بيرني إكليستون المدير التسويقي لبطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1 أن البطولة لا تمر بأي أزمة بسبب التعديلات الجديدة في لوائحها. وجاء ذلك في أعقاب الانتقادات التي انهالت على السباق الافتتاحي للموسم بالبحرين، والذي جاء قاتما الأحد الماضي.
ونقلت الصحف البريطانية عن إكليستون اول امس الثلاثاء تصريحاته بأن فرق البطولة ربما تحتاج للمزيد من السباقات حتى تعتاد على اللوائح الجديدة التي تحظر، على سبيل المثال، إعادة التزود بالوقود أثناء السباق نفسه. بيد أن المسؤول الإنجليزي ألقى بعض اللوم على الفرق، مشيرا إلى أنها يجب أن تقوم بإعادة تقييم داخلية في حال لم يتغير الوضع عقب سباق الجائزة الكبرى الرابع بالموسم في الصين قبل انتقال المنافسات إلى أوروبا.
ونقلت صحيفة تايمز عن إكليستون قوله لا داعي للخوف فلا توجد أزمة في فورمولا1. أعتقد أن هناك ما يمكننا القيام به الآن، لايجب أن نصدر أي ردود فعل سريعة تجاه التغييرات الجديدة في اللوائح». ووأضاف «أمامنا أربعة سباقات تجرى على مضامير سريعة، فلنر أولا كيف ستتكيف الفرق خلالها ولننظر للوضع من جديد عقب سباق الصين، دائما ما يكون السباق الأول عقب تطبيق التعديلات الجديدة تعليميا».
ولم يأت سباق الجائزة الكبرى البحريني على مستوى التوقعات الصاخبة التي سبقت انطلاق الموسم حيث افتقد السباق المناورات المثيرة. وقاد الاسباني فيرناندو ألونسو فريق فيراري الإيطالي لاحتلال المركزين الأول والثاني بالسباق عقب تراجع الألماني سيباستيان فيتيل، بعدما ظل متصدرا أغلب فترات السباق بسبب مشكلة في محرك سيارته.
وبدلت معظم الفرق إطارات سيارتها في منتصف السباق، وكان على السائقين أن يضمنوا عدم نفاد الوقود من سياراتهم والمحافظة على إطاراتهم. ولم ينل السباق إعجاب الفرق أو السائقين أو وسائل الإعلام، ولكن إكليستون أصر على أن الفرق نفسها تتحمل جزءا من المسؤولية، لأنها وافقت وبالإجماع على اللوائح الجديدة.
وقال إكليستون اجتمعت مع الفرق، وحاولت أن أوضح لهم أن عملنا قائم على التنافس وإمتاع الجماهير وليس على اللعب بأجهزة الحاسب وتسجيل الزمن الأسرع فحسب.
وأضاف انها نفس المشكلة التي واجهناها في الأعوام القليلة الماضية، حيث ان السيارات لا تكون قادرة على الاقتراب من السيارات التي أمامها لتخلق المزيد من المنافسة. وأوضح تدرك الفرق ذلك ولكنها لن تفعل شيئا للتعامل مع هذا الأمر لأن كل فريق يبحث عن أهدافه، ويحاول الفوز.
