في واحدة من اغرب المباريات الآسيوية للكرة القطرية هذا الموسم كاد الريان أن يفقد فوزا غاليا على النهضة العماني في مباراتهما التي جرت مساء أول أمس على ملعب الريان في الجولة الثانية لكأس الاتحاد الآسيوي (المجموعة الخامسة)، لكنه افلت في الوقت الضائع وخرج بالفوز الثمين 3-2 الذي ضمن له الاستمرار على صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط.
المباراة كانت تحت السيطرة والتفوق التام لعبا وأداء ونتيجة حيث تقدم الفريق بثلاثة أهداف لسيد بشير وافونسو (هدفان) في الدقائق 42 و48 و72، وكان بمقدوره إضافة 4 أهداف أخرى ناهيك عن الفرص الأخرى لولا أن العارضة تصدت مرتين للتسديدة الرأسية لتفاريس قلب الدفاع في الشوط الأول، ثم التسديدة القوية لفابيو في الشوط الثاني، بينما أهدر افونسو نجم المباراة هدفين لا يضيعان بعد أن راوغ مدافعي النهضة العماني مدافعا تلو الآخر ولم يستطع التسديد في المرة الأولى بعد أن تكتل عليه الدفاع، والثانية أنقذها الحارس العماني بصعوبة بالغة.
فجأة وبدون أي مقدمات وبعد الهدف الثالث الذي أصاب الريانيين بالاسترخاء يندفع النهضة وراء الهجوم بشكل مثير ونجح في الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 74 ينجح منها فيتور هوجو في إحراز الهدف الأول الذي قلب المباراة رأسا على عقب حيث انتقلت السيطرة والهجوم للنهضة بينما ارتبكت وتبعثرت كل أوراق الريان، ويدفع مدرب النهضة بالمهاجم الخطير سليم ضاحي الذي بث الرعب في دفاع الريان بمحاولتين محققتين ضاعتا، لكنه لم يضيع المحاولة الثالثة والتي أسفرت عن الهدف الثاني في الدقيقة 89 لتتحول المباراة إلى قمة الصراع والإثارة بين فريق يحاول العودة لتفوقه ويسعى للهدف الرابع.
وفريق يبحث بكل ما أوتي من قوة عن التعادل والذي كاد أن يتحقق في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع عندما تسلم الخطير سليم ضاحي الكرة من رمية تماس وسط غفلة من مدافعي الريان وتوغل في يمين المنطقة وسدد كرة صاروخية سقطت من يد عمر باري حارس الريان وسقطت معها قلوب جماهير الريان وكادت أن تجتاز خط المرمى لولا أن باري لحقها في الرمق الأخير وأنقذ مرماه وفريقه من هدف التعادل الذي كان يوزاي الفوز للفريق العماني، ينتهي اللقاء بفوز صعب للريان على النهضة بنتيجة 3/2.
الدوحة ـ بلال قناوي