وأشار عبدالله قاسم، عضو اللجنة العليا المنظمة لمعرض دبي الدولي للخيل، وبطولة دبي الدولية للجواد العربي، إلى أن المعرض يحتفل بالتقاليد الأصيلة التي تجمع الإنسان العربي بالخيل، والتي ترجع إلى أيام البداوة القديمة، وقال: «أضفنا مجموعة من الأنشطة والاستعراضات والعروض المختلفة إلى دورة 2010 من المعرض كي يستمتع به كافة أفراد العائلة، سواء كانت ركوب الخيل، أو عروض الأزياء، أو الندوات حول ترويض الخيل».

وأضاف قاسم: «يقدّم المعرض كل ما من شأنه رفع الوعي لدى المجتمع اتجاه هذا الجانب المهم من جوانب الثقافة المحلية». وتكشف عروض أزياء الخيل عن أحدث التوجهات والمنتجات والمعدات التي يوفرها التجار من أنحاء المنطقة، إذ سيجري عرضها بألوان وأشكال مختلفة على خيل جميلة جُهزت بعناية، وتشمل العروض الأسرجة بأنواعها، ومنها المصنوع من الجلد المدبوغ والمطعم بكريستال سواروفسكي.