صحيح أن الجولة 16 لدوري المحترفين، لم تفض إلى تغييرات جذرية في المراكز الخمسة الأولى للائحة الترتيب العام، وكذلك الحال في المركزين الأخيرين للائحة، إلا أنها قدمت 5 حالات جديدة لعل أبرزها، تواصل تألق فريق الإمارات صاحب المركز 11 أمام مستضيفه الجزيرة صاحب المركز الثاني، إلى الحد الذي يمكن معه القول، ان العنكبوت افلت من خسارة لم تتحول إلى فوز بشق الأنفس إلا مع الربع الأخير للمباراة، وهذه الحالة الأولى!

أما الحالة الثانية، فهي تتعلق بصاحب المركز الأخير، عجمان الذي ورغم تأكد مغادرته دائرة المحترفين، إلا انه مازال قادرا على الإبهار كما لو انه يريد القول، لن ابرح المحترفين حتى اترك بصمة المغادرين واضحة على جبين (الكبار)! وفي مشهد يتكرر للعام الثاني، كرست الجولة حقيقة أن ممثلينا بأبطال آسيا (يتألقون) محليا على النقيض من حالهم آسيويا، نقطتان من 24 نقطة، أليس هذا الحصاد البائس يصلح ليكون الحالة رقم 3 للجولة رقم 16؟! أما الحالتان الرابعة والخامسة، فيتعلقان بصحوة النصر وعودة الروح لشقيقه الأهلي، الأول تعادل مع الوصل واثبت إمكانية ارتفاع موجة الأزرق من جديد، والثاني لعب بإجادة رغم الخسارة أمام الشارقة في الوقت الرائع ليس له، بل لمنافسه الأبيض، وليبعث الفرسان برسالة مفادها، أن تعثر خطوات الفريق الأحمر بأبطال آسيا لا يعني تواصل التعثر بدوري المحترفين الإماراتي!

وبمجمل نتائج مباريات الجولة 16 ومع حالاتها الخمس الجديدة، فان الوحدة مازال في القمة بـ (40 نقطة) والجزيرة بـ (39 نقطة) يطارده والعين بـ (35 نقطة) يلاحقه وبني ياس مازال رابعا بـ (28 نقطة) تاركا المراكز من الخامس وحتى 12 لفرق الوصل والشارقة والأهلي والظفرة والشباب والنصر والإمارات وعجمان بـ (24 و22 و18 و17 و17 و16 و13 و5 نقاط) على التوالي.