اطمأنت اللجنة العليا المنظمة للدورة الثانية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي ستقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، من 28 الجاري إلى 1 ابريل 2010 بمشاركة خمسة منتخبات خليجية هي: (الإمارات، الكويت، قطر، البحرين، عمان) في ثماني مسابقات رياضية معتمدة هي (كرة القدم للصالات، ألعاب القوى.
ألعاب القوى للمعاقين، الرماية، الفروسية، كرة الطائرة، البولينغ، التايكواندو) في اجتماعها التنسيقي الذي عقد أمس الأول بمقر الاتحاد النسائي بأبوظبي، برئاسة الفريق محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة وحضور نورة السويدي رئيسة لجنة الإمارات للرياضة النسائية نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا وعلي السنداوي المنسق العام للدورة ورئيس اللجنة الفنية من اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون وبحضور كافة أعضاء اللجان التنظيمية، وممثلي الاتحادات المشاركة وممثلي اتحادات الألعاب التي تشملها الدورة على استعدادات المنتخبات المشاركة في الدورة.
تم خلال الاجتماع مناقشة سبعة بنود رئيسية من أهمها تشكيل اللجان التحكيمية واللجان الفنية لمنافسات المسابقات الرياضية في الدورة، والحرص على عقد اجتماعات اللجنة الفنية لكل لعبة بوقتها المحدد لتوفير متطلبات المنتخبات المشاركة، والعمل على متابعة تجهيزات الملاعب والصالات التي ستقام عليها المسابقات الرياضية الثمانية المعتمدة في الدورة، والتأكيد على استكمال جدول المنافسات والتدريبات في موعده المحدد وتجهيز احتياجات اللجان التنظيمية المشرفة على الألعاب والمعاقين بكل لعبة من ألعاب الدورة.
واعتمد الاجتماع مشاركة مسابقة القدرة في الدورة الخليجية بصورة رسمية بعد أن كانت رياضة الفروسية تكتفي بمسابقة قفز الحواجز.
وأكد محمد هلال الكعبي في حديثه إلى ممثلي المنتخبات المشاركة بأن المنتخبات الوطنية التي ستشارك في البطولة نأمل من خلالها تشريف الإمارات في أكبر تظاهرة رياضية نسائية على المستوى الخليجي، والعمل على رفع وتيرة الإعداد والتحضير قبيل المشاركة بهدف إحراز الميداليات الذهبية والصعود لمنصات التتويج، والتأكيد على النجاح الكبير الذي تقطعه الرياضة النسائية الإماراتية، في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) ودعمها المتواصل لجعل المرأة الإماراتية تقف عند المكانة المميزة في المجال الرياضي.
وحرصت نورة السويدي رئيسة لجنة الإمارات للرياضة النسائية نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا على التأكيد أمام جميع الحضور في الاجتماع بأن نجاح البطولة يعني نجاحاً كبيراً للإمارات، ولجميع المشاركين في الكرنفال الخليجي، مؤكدة بأن دعم ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) ستثري البطولة بالنجاح والتميز وستنعكس بقوة على نتائج منتخباتنا الوطنية المشاركة التي نطمح من خلالها لتحقيق أكبر قدر من الميداليات الذهبية.
عبر علي السنداوي المنسق العام للدورة الخليجية، ورئيس اللجنة الفنية عن فخره واعتزازه للإمكانيات الكبيرة التي جسدت وعكست العهد الزاهر الذي تعيشه دولة الإمارات في ظل القيادة الحكيمة، مؤكداً أن رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية للدورة الثانية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيمنحها قوة كبيرة ودافعاً، لجميع المنتخبات المشاركة على تقديم دورة مميزة ورائعة.
أكد المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد العاب القوى بأن تحضيرات منتخباتنا الوطنية جيدة، ويملؤها نظرة تفاؤل كبيرة بتحقيق نتائج ايجابية في مسابقة ألعاب القوى بالدورة الخليجية، مشيراً الى أن محطة الإعداد لمنافسات الدورة الخليجية بدأت قبل شهرين، ونحن حريصون على تهيئة كافة عوامل النجاح للاعباتنا في الدورة آملين من خلالها تحقيق الأهداف المنشودة.
مؤنس برهان
