تواصل اللجنة المنظمة لسباق الأريام للقوارب الشراعية 43 قدماً جهودها على كاسر الأمواج وكورنيش أبوظبي للانتهاء من التجهيزات الأخيرة لإقامة السباق المؤجل، والذي كان من المقرر أن يقام في 6 الجاري حيث تأجل إلى السبت الجاري، ويقام السباق تحت تنظيم نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية ولجنة الإشراف على سباقات الشراع ومجلس أبوظبي الرياضي.

وعقدت لجنة الشراع اجتماعها قبل الأخير يوم أمس في مقر النادي وبحضور رئيس اللجنة أحمد حبروش الرميثي وأعضاء اللجنة حيث تم وضع التفاصيل النهائية للسباق، والتنسيق مع اللجان الفنية في النادي لاعتماد المسارات التي حددتها اللجنة لانطلاق السباق وحتى منطقة الوصول وخط النهاية عند كاسر الأمواج، وسيتم تحديد نقطة الانطلاق صباح يوم السباق حسب سرعة الرياح حيث وضعت اللجنة أكثر من مسار وقراءة للبحر يوم السباق.

وتعتزم اللجان المنبثقة من الجهات السابق ذكرها على مواصلة النجاح الذي تحقق في أول بطولة للشراع تقام بتنظيم من نادي أبوظبي البحري حيث لا تزال ردود الأفعال الإيجابية حول سباق السعديات لقوارب ال60 قدما والذي أقيم في يناير الماضي تتواصل بعد أن أبرز النادي السباق في صورة جميلة ومشرقة ومن مختلف النواحي، وأكد ناصر الظاهري مسؤول قسم السباقات أن الاستبيان الذي تم توزيعه على أكثر من خمسين متسابقا جاءت نتائجه لتؤكد تفوق النادي في الشق التنظيمي وفي الجانب الفني أيضا، خاصة وأن السباق لم يشهد أي احتجاجات أو اعتراض على قرارات اللجنة في نهاية السباق.

وقال الظاهري: تم تثبيت مشاركة 112 قاربا ومحملا من مختلف أنحاء الإمارات حيث اعتمدنا التسجيل الذي أقيم قبل السباق الماضي واستمر لمدة أسبوعين، وسيكون هناك اتصال من القسم مع جميع المتسابقين لتأكيد المشاركة الرسمية في المنافسة ولضمان وجود الجميع.

وشدد سالم الرميثي مساعد مدير عام نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية على البعد الترويجي لسباقات الشراع وما تقوم به من ترويج لإمارة أبوظبي على المستوى العالمي حيث قال: لا شك بأن تكرار إقامة هذه السباقات على كاسر الأمواج وكورنيش أبوظبي سيشكل جذبا لمختلف السياح وزوار الكاسر، وسيجعل الإقبال أكبر على هذه الرياضة، وفي الوقت ذاته فإنها سترتبط بإمارة أبوظبي حيث أن تنظيم سباقات القوارب المحلية القديمة يكاد يكون محصورا في الإمارات فقط، وهو ما سيجعلها أشبه بماركة للإمارة وميزة تتميز بها عن بقية الدول.

وأضاف الرميثي: الأهداف التي ستتحقق من خلف إقامة هذه البطولة لا حصر لها، فبالإضافة إلى الترويج وإلى المحافظة على التراث هناك أيضا البعد الرياضي وإثراء وقت المشاركين برياضة مفيدة تساعد الجسد على الحفاظ على لياقته وجاهزيته البدنية حيث أن السيطرة على الشراع والتحكم به مع اتجاه الهواء في حاجة إلى قوة كبيرة وسيطرة من جميع المشاركين.

وحول النشاط المقبل قال الرميثي: ينتظرنا شهر عمل شاق وطويل في أبريل المقبل خاصة مع عزم النادي إقامة سبعة بطولات خلاله، ونحن على ثقة بأن كادر النادي قادر على تحمل هذه المسؤولية وعلى إخراج هذه البطولات في أفضل.