توقع مارك بويل، قائد «فريق السلوقي»، تحقيق السائقين المقيمين في الإمارات نتائج مميزة في «رالي أبوظبي الصحراوي» الذي تستمر منافساته خلال الفترة من 27 الجاري إلى 1 أبريل.
ويعتبر الرالي الجولة الأولى في بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية، حيث يقام تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا). ويحظى الحدث بدعم «هيئة أبوظبي للسياحة» في إطار مبادرتها الرامية إلى إعداد أجيال من الأبطال المواطنين في سباقات السيارات، إلى جانب الاستفادة من الرياضات ذات الطابع الدولي في تعزيز الوعي بالعاصمة الإماراتية كوجهة سياحية متميزة في المحافل العالمية.
وأشار بويل إلى أن الفرق المحلية اكتسبت خبرات كبيرة بأجواء وتضاريس مسار «رالي أبوظبي الصحراوي»، وهو ما يمنحها دفعة إضافية في مواجهة السائقين العالميين، ويمهد الطريق أمامها للوصول إلى منصة التتويج في ختام السباق.
يذكر أن الفرق المحلية فازت بأربعة من المراكز الخمسة الأولى في رالي العام الماضي في فئة السيارات. وقال باول: «يشكل «رالي أبوظبي الصحراوي» اختباراً حقيقياً للمهارة وقدرة التحمّل. ويستطيع السائقون، الذين اعتادوا على أجواء دولة الإمارات ومنطقة الخليج بصفة عامة، التعامل ببراعة مع الكثبان الرملية العالية في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي».
ويتمتع بويل بخبرة واسعة في هذا المجال، حيث يقيم في دولة الإمارات منذ العام 1982، واستهل المشاركة في الرالي الصحراوي عام 1994 على متن سيارتين من طراز «لاند روفر» و«هوندا».
وأضاف بويل: «أرتبط بعلاقة طويلة مع هذا الرالي الصحراوي تمتد لسنوات عديدة. بدأت العمل كمراقب قبل الانتقال للمنافسة في السباق بالاعتماد على سيارة لاند روفر 110».
ويضع السائق الإنجليزي نصب عينيه إحراز أحد المراكز الثلاثة الأولى في هذه الدورة من الرالي، وسيقود سيارة باغي «هوندا» مزودة بمحرك ض6 سعة 5,3 لتر ترعاها «كاسترول إدج»، وذلك عقب إحرازه المركز الثاني في رالي حائل باها في المملكة العربية السعودية عام 2009.
