حقق سائقو «فريق أبوظبي» نتائج طيبة في البحرين في أول سباقين ضمن تحدي «كأس بورش موبيل 1 سوبر كب 2010». وأحرز الألماني ساشا ماسين والبريطاني شين إدواردز والإماراتي خالد القبيسي المراكز 7، 8، 20، و8، 14، 21 على الترتيب، وذلك في ظهورهم الأول تحت مظلة الفريق الذي يجمع بين التجارب الدولية والرغبة في التألق في حلبات السباق.

ويُصنف شين إدواردز كأحد النجوم التقليديين في سباقات السرعة، بينما يمتلك ماسين خبرة واسعة في تحديات القدرة. وقد أظهر خالد مهارة وكفاءة عالية تؤهله للمنافسة بجدية في «كأس بورش موبيل 1 سوبر كب».

ويحظى الفريق بدعم «هيئة أبوظبي للسياحة» في إطار مبادرتها الرامية إلى إعداد أجيال من الأبطال المواطنين في سباقات السيارات، إلى جانب الاستفادة من الرياضات ذات الطابع الدولي في تعزيز الوعي بأبوظبي كوجهة سياحية متميزة في المحافل العالمية.

واعتبر أحمد حسين، نائب مدير عام «هيئة أبوظبي للسياحة» للعمليات السياحية، هذه النتائج بداية موفقة لفريق أبوظبي، مشيراً إلى حداثة تكوينه واحتياج أعضائه إلى المزيد من الوقت لزيادة مستويات التفاهم والتنسيق بينهم، وأضاف: «تعكس قدرة الفريق على إحراز ترتيب متقدم ضمن الـ 10 الأوائل الآفاق الواعدة المتاحة أمامه للوصول إلى منصات التتويج في السباقات المقبلة».

وأشاد أحمد حسين الذي تابع استعدادات «فريق أبوظبي» في البحرين، بأداء السائقين خلال السباقين، مشيراً إلى أنهم نافسوا بقوة، وأظهروا إصراراً على تسجيل أفضل أزمنة ممكنة.

وقد انتهت التصفيات التأهيلية بحصول ماسين وإدواردز والقبيسي على المراكز 10 و11 و25 على الترتيب.

وجاء ماسين سابعاً في السباق الأول، ولكنه واجه تحديات أكبر في السباق الثاني، وعلّق ماسين: «اتسم الحدث بتقارب المسافات بين السيارات المشاركة، وهو ما ساهم في تعزيز الإثارة ومتعة المشاهدين».

وأعرب الإماراتي خالد القبيسي عن رضاه التام عن النتائج، وقال: «كانت التجارب التأهيلية على ما يرام. واستطعت تجاوز عدد من المنافسين في بداية كلا السباقين. ما زلت بحاجة إلى اكتساب خبرات إضافية

أبوظبي ـ «البيان»