يرى برنارد شوم مدير التدريب والتطوير في اتحاد الإمارات لكرة القدم، أن منتخباتنا الوطنية متمثلة في منتخب الناشئين ومنتخب الشباب قادرة على المنافسة في البطولات المقبلة، وهي نهائيات كأس آسيا للناشئين التي ستقام خلال الفترة من 24 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 2010.
وكذلك نهائيات كأس آسيا للشباب التي ستقام خلال الفترة من 3 إلى 17 أكتوبر 2010 في الصين، وبالتالي التأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين والشباب، وذكر برنارد شوم أن منتخب الناشئين يضم في صفوفه لاعبين متميزين ويقودهم مدرب وطني كفء، هو بدر صالح الذي استطاع أن يقود المنتخب للتأهل إلى النهائيات عن جدارة واستحقاق بعد تصدر مجموعته، كما أنه ساهم بشكل كبير في تأهل منتخب الشباب إلى النهائيات عن جدارة واستحقاق، وبالنسبة لمنتخب الشباب يقول برنارد شوم: إن العناصر الموجودة في هذا المنتخب تعد من أفضل العناصر ويقودهم مدرب له خبرة كبيرة في مجال اللعبة وهو المدرب الوطني جمعة ربيع، الذي سبق وأن قاد المنتخب الأول في فترة من الفترات وحقق نتائج إيجابية.
وكذلك قيادة منتخب الناشئين في الفترة الماضية وتحقيق بطولة كأس الخليج التي أقيمت في السعودية بالإضافة إلى تحقيقه نتائج إيجابية مع الفريق الأول بنادي الشارقة، ويضيف برنارد شوم أن عناصر منتخب الشباب الحالي لا تقل شأناً عن العناصر التي شاركت في المنتخب الذي توج بلقب بطولة آسيا للشباب الأخيرة، كما أن أغلب العناصر الموجودة في صفوف المنتخب الحالي تلعب مع أنديتها في مسابقة دوري اتصالات للمحترفين وهو ما يجعل منهم أكثر نضجاً.
وعن الناحية الفنية لمنتخبي الناشئين والشباب يقول برنارد شوم : إن كل منتخب قد خاض العديد من المباريات الودية مع مختلف المدارس الكروية، كما أن كل منتخب سبق له المشاركة في البطولات الدولية الودية التي من شأنها أن تزيد من الخبرة والاحتكاك سواء للاعبين والجهاز الفني، حيث إن احتكاك اللاعبين مع لاعبي المنتخبات الأخرى تكسبهم الثقة في أنفسهم، وبالنسبة للجهاز الفني فهي تجارب حية لتطبيق الخطط وكيفية التعامل مع كل مباراة.
وبعيداً عن منتخبي الناشئين والشباب تحدث برنارد شوم عن منتخبات المراحل السنية التي تم تكوينها مؤخراً، مثل منتخب مواليد 96 الذي شارك في المهرجان الآسيوي الذي أختتم مؤخراً في الدوحة، وحقق فيه الفريق نتائج ايجابية، وكذلك منتخب مواليد 97 الذي يتم تجهيزه للمشاركة في المهرجان الخليجي الذي سينطلق في العاصمة البحرينية المنامة خلال شهر ابريل المقبل، حيث يرى مدير التدريب والتطوير في اتحاد الكرة من خلال خبرته في بناء المنتخبات أن هذا الجيل سيكون له شأن كبير خلال السنوات المقبلة، نظراً لما يتمتع به اللاعبون من مهارات فنية عالية وبنية جسمانية قوية.
وبالنسبة لمراكز تكوين المنتخبات التي يكونها اتحاد الكرة حالياً في الإمارات الشمالية، أكد برنارد شوم أهمية هذه المراكز التي تعتبر حافزا للاعبين والمدربين لإبراز قدراتهم الفنية، كما أن هذه المراكز تكون تحت إشراف مباشر من قبل اتحاد الكرة الذي يسعى دائماً لاكتشاف المواهب الكروية بالدولة.
ويضيف شوم أن الإمارات الشمالية تزخر بالعديد من العناصر المتميزة، والدليل على ذلك استقطاب معظم الأندية الكبيرة التي تلعب في دوري المحترفين للاعبين من الإمارات الشمالية مثل الحارسين ماجد ناصر وعلي خصيف واللاعبين محمد فوزي وأحمد معضد وهلال سعيد ومحمد سرور، وهناك العديد مثلهم، واختتم برنارد حديثه قائلاً: بإمكاننا تشكيل منتخب جديد من أندية الإمارات الشمالية فقط.

