التقى فريق من نادي الشرق الأوسط للاعبي الغولف الفلبينيين (FIGME) إلى جانب فريق طبي وإداري من مستشفى المدينة على أرض ملاعب نادي غولف شاطئ السعديات وذلك من أجل الدورة الثانية لمسابقة الغولف «صراع الجبابرة» والتي تجري بين فريقين متنافسين شرقي من آسيا وغربي من أوروبا، والتي من خلالها يتم جمع التبرعات لإنفاقها في اتجاهات تعود بالنفع على المجتمع المحلي.
وفي هذه المسابقة، فإن كل لاعب غولف سيتبرع بمبلغ ما بين 5 إلى 10 دراهم عن كل حفرة لا يحقق عندها أي نقطة وذلك وفقاً لطريقة «ستابلفورد» (Stableford) وسيتم منح التبرعات إلى كروز ديف براساد وهو مغترب هندي الجنسية فقد بصره بين عشية وضحاها بسبب حالة طبية نادرة تعرف باسم عوائق القشرية الثنائية، وبشكل عام فإن المريض بحاجة إلى مبلغ 30 ألف درهم أخرى من أجل العملية.
وقال غاريث إيستمنت المدير الإداري في مستشفى المدينة: «عندما شاركنا في مسابقات صراع الجبابرة في العام الماضي، لم تكن فقط متعة رائعة للجميع بل تمكنت من جمع الكثير من الناس من جنسيات مختلفة، وخلقت نوعاً من التماسك ما بين أفراد المجتمع بطريقة إيجابية وصحية.
ونحن سعداء جداً بأننا سنستفيد من هذه المسابقة في العام 2010 لجمع التبرعات من أجل أهداف وجيهة».
كما هو الحال في مسابقات العام الماضي، ستتنافس الفرق في صراع الجبابرة للعام 2010 وفقاً لأسلوب «ستابلفورد» وفيه سيمنح الفريق الأضعف 7/8 نقاط إضافية حتى تكون المسابقة عادلة.
وجديد هذا العام مجموعة من الجوائز الخاصة ضمن فئات متنوعة للمشاركين، بما في ذلك جائزة لأقرب تسديد إلى العلم قرب الحفرة، أبعد أول ضربة، الضربة الأكثر استقامة، وأفضل لباس للاعب غولف، وأفضل رمية للذكور والإناث من المشاركين.
ومن جانبه قال رامون نافيو، رئيس نادي الشرق الأوسط للاعبي الغولف الفلبينيين (FIGME): «لعبة غولف هي رياضة رائعة، ويستطيع الناس أن يمارسوها وأن يتمتعوا بمشاهدتها أيضاً على اختلاف مستوياتهم.
إن نجاح مسابقة «صراع الجبابرة» في العام الماضي خير دليل على أن الرياضة يمكن أن تستخدم كوسيلة ممتعة في رفع مستوى الوعي تجاه مشكلات مختلفة، وإحداث تحسين في حياة أولئك المحتاجين إلى المساعدة في مجتمعنا. نأمل أن تكون مسابقات هذا العام أكثر نجاحاً من العام الماضي، ونتطلع إلى استقبال مزيد من المنافسات ما بين المؤسسات والأفراد في المستقبل».