قام وفد الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة برئاسة خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد وخالد عبدالله آل حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية وعبدالعزيز علي الحصان من قسم اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية.

بالإضافة لأمين عام مركز إعداد القادة عبدالملك جاني، بزيارة للشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، الذي رحب بهذه الزيارة، وأشاد بمستوى التطور الكبير الذي شهدته الإمارات خلال السنوات الماضية على صعيد المجال الرياضي.

إشادة

وبدوره أشاد خالد عيسى المدفع بحسن وحفاوة الاستقبال، والذي نقل تحيات معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وإبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة وعبدالمحسن فهد الدوسري الأمين العام المساعد للشؤون الرياضية.

وتم من خلال الزيارة بحث آفاق التعاون المشترك، وتبادل الخبرات في مختلف المجالات الرياضية، بالإضافة لتبادل الدروع التذكارية، والتأكيد على مدى العلاقة القوية التي تربط الدولتين الشقيقتين.

ومن جهة أخرى، اختتم الثلاثاء الماضي الفصل الثاني من برنامج الدبلوم المتقدم في الإدارة الرياضية التي تنظمها اللجنة الأولمبية القطرية بإشراف من اللجنة الاولمبية الدولية، والذي استمر لمدة ثلاثة أيام تحت عنوان «إدارة التخطيط الاستراتيجي»، بمشاركة وفد الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إلى جانب مشاركة أربعين دارساً من المديرين التنفيذيين وأمناء السر العام وأمناء السر المساعدين وأعضاء مجلس إدارات ومرشحين من الاتحادات والأندية الرياضية.

مشاركة العنصر النسائي

وكان خالد عبدالله آل حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية بالهيئة قد تحدث في المحاضرة الثانية عن مشاركة العنصر النسائي في الانتخابات والاتحادات الرياضية، وعن الحلول ومهام واختصاصات ومهمة الرياضة النسائية في دولة الإمارات.

وفي لقاء معه قال خالد الحسين: نشكر اللجنة الأولمبية القطرية على إقامة هذه الدورة الرياضية الكبيرة التي جمعت رياضيين من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، والتي شهدت حضورا مميزا من مديرين تنفيذيين وأمناء السر في الاتحادات الرياضية والأندية والهيئات.

وأضاف: أن دولة الإمارات طبقت نظام المدير التنفيذي في اتحاد كرة القدم فقط، وهي خطوة جيدة من دولة قطر في تطبيق نظام المديرين التنفيذيين في الاتحادات الرياضية، متمنياً لهم كل التوفيق والنجاح في عملهم الجديد.

الدوحة ـ «البيان»