أعلنت «هيئة أبوظبي للسياحة» أن العاصمة الإماراتية ستكون إحدى الوجهات المستضيفة ل«سباق فولفو للمحيطات 2011-2012»، وسيشارك فريق يُمثل أبوظبي في دورة السباق التي ستنطلق جولتها الأولى من مدينة أليكانتي الإسبانية خريف العام المقبل.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بفندق قصر الإمارات في أبوظبي بحضور الشيخ سلطان بن طحنون رئيس مجلس إدارة الهيئة ومبارك المهيري مدير عام الهيئة وعدد من المسؤولين ورجال الإعلام ووقع مبارك حمد المهيري، مدير عام «هيئة أبوظبي للسياحة»، اتفاقية بهذا الصدد مع كنوت فروستاد، الرئيس التنفيذي ل«سباق فولفو للمحيطات».
وستشهد ترسيخ مكانة أبوظبي على خارطة سباقات اليخوت العالمية بوصفها أول وجهة في منطقة الشرق الأوسط تحتضن هذا الحدث منذ إطلاقه عام 1973. ومن المقرر أن تستقبل أبوظبي فرق السباق خلال شهر يناير 2012.
ومن جانبه أكد الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس «هيئة أبوظبي للسياحة» أن هذا الحدث العالمي يسلّط الضوء على ما تتمتع به أبوظبي من بنية تحتية ملاحية راقية.
ويساهم كذلك في تعريف العالم بالمقومات التي تمتلكها الإمارة في مجال السياحة البحرية، وأضاف: «سيمنحنا «سباق فولفو للمحيطات» فرصة لتقديم معالمنا البحرية لأبرز المعنيين وجمهور سباقات اليخوت الدولية».
وأوضح الشيخ سلطان: «ستنقل التغطية الإعلامية الموسعة لفعاليات السباق رسالة أبوظبي إلى العالم في بطولة دولية جديدة تُضاف إلى برنامجنا الحافل».
وسيتنافس فريق أبوظبي، الذي ستختار «هيئة أبوظبي للسياحة»، أعضاءه في أرقى السباقات الدولية بالاعتماد على يخت ستقوم مجموعة «أبوظبي مار» بصناعته.
وقال المهيري: «نتطلع إلى انضمام ملاح إماراتي إلى الفريق، الأمر الذي سيجسد تقاليدنا البحرية، وتاريخ مجتمعنا المحلي في اجتياز المحيطات. وسيعكس بناء يخت الفريق محلياً في أبوظبي الموارد والبنية التحتية المتاحة في الإمارة، والتي تؤهلها لأن تصبح مركزاً جديداً لتشييد وصيانة اليخوت.
وتستلهم هذه المبادرة التراث الإماراتي الأصيل في تشييد سفن أثبتت قدرتها على الصمود والصلابة في مواجهة البحار خلال رحلات اصطياد اللؤلؤ».
وسيكون المرسى الجديد، الجاري تشييده في فندق قصر الإمارات، محوراً رئيسياً في برنامج استضافة السباق.
وتوقع المهيري أن تحظى هذه المبادرة بدعم جميع إمارات الدولة ومنطقة الخليج بصفة عامة، والتي سترحب جميعها بأسطول فرق «سباق فولفو للمحيطات» لدى وصوله إلى أبوظبي في ختام جولة السباق الثانية التي ستنطلق من كيب تاون، جنوب إفريقيا.
وقال المهيري: «يعتبر «سباق فولفو للمحيطات» اختباراً حقيقياً لقدرة التحمل والكفاءة والخبرة، وهي مهارات تشكل أسلوب حياة بحد ذاته ينسجم مع قيمنا التقليدية».
أبوظبي ـ «البيان الرياضي»