وصلت مساء السبت بعثة منتخبنا الوطني للناشئين (مواليد 94) إلى أرض الدولة قادمة من سلطنة عُمان بعد المعسكر الخارجي القصير الذي استضافته مدينة صحار العُمانية لمدة يومين تخلله خوض مباراة ودية انتهت لمصلحة المنتخب العماني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، دخل منتخبنا الوطني المباراة بتشكيلة مكونه من:

ناصر عبد الله ( خليفة أحمد ) في حراسة المرمى، فارس محمد ( محمد حمدان )، سعيد علي الرواحي ( إبراهيم حسن )، مروان جمعه، إسماعيل جمعه في خط الدفاع، أحمد برمان، جوهر أحمد ( بدر ناصر الزري )، خالد عنبر ( حمد إبراهيم )، بدر مبارك ( سالم خميس ) في وسط الميدان، يوسف سعيد، وماجد أحمد عبد الله ( عبد الله سالم ) في خط الهجوم. وكان بدر صالح مدرب منتخبنا الوطني قد أشرك جميع اللاعبين على مدار مجريات الشوط الثاني وإتاحة للفرصة لهم لتقديم ما لديهم والتعرف على مستوياتهم.

وطالب صالح الأندية ومدربي المراحل السنية بمزيد من الاهتمام بجميع اللاعبين، خاصة لاعبي المنتخبات الوطنية نظرا لتدني مستوى أغلبهم بشكل ملفت، موضحا أن السبب عدم حصول هؤلاء اللاعبين على الاهتمام والرعاية من قِبل أنديتهم ، كما أن بعض مدربي الأندية يجبرون لاعبي المنتخب على خوض مباريات فرقهم في المراحل السنية قبل اكتمال شفاءهم من الإصابة وهذا غير مقبول .

ولما يسببه من أضرار كبيرة تؤثر على مسيرتهم في المنتخب الوطني حيث إن اللاعب يتواجد مع المنتخب الوطني في فترات قصيرة فيما يقضي أغلب الأوقات في ناديه الذي يقع عليه مسؤولية كبيرة في الاهتمام به،.

وفي الوقت نفسه ألقى بدر صالح باللوم على اللاعبين أنفسهم حيث ذكر انه حرص على زيارة بعض مباريات دوري المراحل السنية لمشاهدة مستوى اللاعبين الذين تم أختارهم للمنتخب ، إلا أنه تفاجأ بأن أغلب اللاعبين لم يخوضوا تلك المبارايات بحجة حصولهم على البطاقات الملونة والإيقافات.

مؤكداً على أهمية أن يكون لاعب المنتخب قدوة لبقية زملاءه اللاعبين بعدم افتعاله للمشاكل وكثرة حصوله على البطاقات الملونة التي تعرضه للإيقاف ويجب على اللاعبين إدراك المسؤولية الكبيرة التي يحملونها حين يرتدون شعار المنتخب مما يتطلب منهم بذل لمزيد من الجهد والعرق لرفع أسم وعلم الدولة عالياً في مختلف المحافل والاستحقاقات الرياضية ورد الجميل للوطن الذي لم يبخل على أبناءه الرياضيين.

وعن المباراة الودية مع عمان، قال صالح: بشكل عام كانت تجربة جيدة، صحيح إننا خسرنا المباراة ولكننا في المباريات الودية لا ننظر إلى النتائج بقدر ما نهتم بالأداء ومستوى اللاعبين الذي لم يظهروا بالشكل المطلوب.

وكان ذلك واضحاً من خلال مجريات المباراة التي لم يستطيعوا من خلالها تقديم المستوى الذي كنا نطمح إليه بالإضافة لعدم استغلالهم لبعض الفرص السهلة التي سنحت لهم أمام مرمى الخصم في حين كان المنتخب العُماني الأكثر تنظيماً داخل المستطيل الأخضر.

حيث لفت بشكل كبير مدى تطور مستوى لاعبيهم عما كانوا عليه سابقاً ، مرجحاً الخسارة إلى عدم خوض أغلب اللاعبين الأساسيين لمباريات الدوري العام مع أنديتهم .

وذلك للإيقاف وخاصة الحارس الأول للمنتخب ناصر عبد الله الذي كان بعيداً عن مستواه المعهود خلال هذه المباراة بالإضافة لعدم استدعاء بعض اللاعبين المميزين نظراً للتعليمات التي نصت على استدعاء عدد 18 لاعبا فقط.

و من المقرر أن يعود منتخبنا الوطني للناشئين ( مواليد 94 ) للتجمع مجدداً ابتدء من يوم 18 وحتى 23 مارس الجاري ويخوض مباراتين وديتين ضد منتخب أوزباكستان يومي 21 و23 ليخلد بعدها اللاعبون في راحة لعدة أيام قبل العودة مجدداً للسفر إلى فرنسا يوم 29 مارس 2010م للمشاركة في بطولة مونتيغو الدولية الودية التي سيخوض من خلالها منتخبنا الوطني ثلاثة مباراة الأولى ستجمعه بالمنتخب البرتغالي تاريخ 31 مارس ويُلاقي في المباراة الثانية المنتخب الفرنسي تاريخ 1 إبريل فيما ستكون المباراة الثالثة مع منتخب بنين تاريخ 3 إبريل .

صحار- عبدالله حسن