جاءت الجولة السادسة لدوري الدرجة الأولى (ب) لتفك الارتباط في القمة والقاع، على ضوء النتائج التي أفرزتها المباريات. إضافة إلى تطور مستوى بعض الفرق والمستوى الفني للدوري بشكل عام. وقد أسفرت النتائج عن فوز دبا الفجيرة على رأس الخيمة (1\2) والرمس على الجزيرة الحمراء (1\2) وتعادل العربي ومسافي (2\2).

القمة زرقاء

أحكم فريق دبا الفجيرة قبضته على صدارة الدوري بجدارة واستحقاق، بل ونجح في الهروب بالقمة بعيداً عن بقية الفرق المنافسة، بفوزه الثمين والمثير على منافسه التقليدي فريق رأس الخيمة بهدفين مقابل هدف، رافعاً بذلك دبا الفجيرة رصيده بعد هذا الفوز إلى 13 نقطة، تاركاً وصيفه الخيماوي برصيد 8 نقاط.

وقد سادت أجواء الارتياح أروقة النادي بعد الانتصار الجديد ليضاف إلى سلسلة الانتصارات التي قادت الأزرق ليتبوأ المقدمة، مؤكداً من جديد أنه لن يتهاون في سبيل تحقيق الطموحات بالصعود، وأنه يسعى ليكون الطريق سالكاً نحو ذلك، في ظل توافر المقومات من دعم مجلس الإدارة ووقوف الجماهير خلف الفريق.

وباتت الأنظار تتجه إلى دبا الفجيرة ليس لتربعه على الصدارة فحسب، وإنما أيضاً لثبات المستوى الفني الذي يتطور من مباراة لأخرى، ما جعله يفرض نفسه في الدوري. وبفوزه الأخير على الخيماوي يكون تخلص من عقبة كبيرة في مشواره، ما سيعطيه دفعة معنوية كبيرة في المراحل المقبلة.

الوصافة نارية

وإذا كانت الصدارة قد دانت لدبا الفجيرة، فإن المنافسة احتدمت على مركز الوصيف، فالخيماوي كان يمني النفس بالفوز على دبا الفجيرة، إلا أن خسارته أدخلته في متاهات جديدة، بحيث بات يحارب من اجل المحافظة على مركزه والبقاء في المنافسة، في ظل النتائج المتذبذبة للفريق، والمستوى الذي لا يليق بفريق مرشح قوي للصعود، وهو من الفرق القوية، لكن يبدو أن هناك خللاً ما داخل تشكيلة الأحمر. ولعل الخسارة من دبا الفجيرة قادت إلى إقالة المدرب البرتغالي جواكيم.

أما العربي القيويني فقد أهدر فرصة الوصول إلى المركز الثاني بتعادله مع مسافي، بل كاد يخسر المباراة لولا هدف سلطان احمد في الدقيقة 85 ليرفع العربي رصيده إلى 7 نقاط. وكذلك الحال لفريق الذيد رغم انه لم يلعب هذه الجولة، إلا انه حافظ على ترتيبه الرابع برصيد 6 نقاط.

أمل وخسارة

أخيراً فاز فريق الرمس، وهذا الفوز هو الأول له في الدوري وجاء على حساب الجزيرة الحمراء بهدفين مقابل هدف، رافعاً بذلك البرتقالي رصيده إلى 5 نقاط، ما يبشر بأن الفريق أصبح قادراً على تحقيق المزيد من الانتصارات في المراحل المقبلة. ويتساوى معه بالنقاط فريق مسافي ملك التعادلات في الدوري الموسم الحالي.

أما الجزيرة الحمراء فبعيداً عن المبررات التي يسوقها المسؤولون في النادي حول اللاعبين بأنهم صغار سن، فلا يعني ذلك أن يكون الأحمر فريسة للفرق في الدوري، خاصة أنه حافظ على مركزه الأخير برصيد نقطتين فقط.

حكاية

يبدو أن محترف رأس الخيمة الليبي احمد عبد القادر، ستكون له حكاية مع فريقه، فاللاعب منذ انضمامه للخيماوي لم يلعب سوى 10 دقائق فقط في أول مشاركة له مع فريقه في مباراته مع الجزيرة الحمراء، ليحصل على البطاقة الحمراء ويفقد فريقه جهوده مباراتين، وهذا يعني انه سيشارك في الجولة المقبلة مع الذيد.

بالتأكيد لا يمكن معرفة تأثير غيابه في الفريق، نظراً لعدم معرفة المستوى الحقيقي له وستكون ضربة موجعة للأحمر في حال أن اللاعب لم يمثل إضافة للفريق، حيث تنتظر الجماهير الخيماوية مشاركته خاصة في ظل وضع الفريق الحالي في الدوري.

علي شويرب