مواجهة مرتقبة وصعبة يعود بها الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب لاستئناف مبارياته في مسابقة دوري المحترفين لكرة القدم بعد فترة توقف، وذلك عندما يستضيف على ملعبه فريق العين ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة للدوري في لقاء صعب بالنظر لطموح الفريقين، علاوة على انها المواجهة الأولى الرسمية في الدوري للجوارح أمام مدربه السابق البرازيلي تونينو سيريزو مدرب العين الحالي.
وعلى الرغم من الفارق العددي الذي يفصل الشباب (التاسع برصيد 17 نقطة) عن العين (الثالث برصيد 32 نقطة)، إلا ان طموح الجوارح يتركز على تحقيق فوز يضمن للفريق اصطياد عدة عصافير مع بداية هذه المرحلة من الدوري، أولها بداية رحلة احتلال مركز متقدم في جدول المسابقة، علاوة على بدء شحن المعنويات قبل خوض نهائي كأس رئيس الدولة، إضافة إلى ان تحقيق الفوز على العين يعطي اللاعبين ثقة في قدراتهم ويعبرون عن جدارتهم أمام مدربهم السابق.
وحرص الفريق خلال فترة التوقف الماضية على تكثيف تدريباته، وتجهيز اللاعبين الذين غابوا عن تشكيلة الفريق الفترة السابقة بسبب الإصابة مثل المحترفين التشيلي فيلانويفا والإيراني إيمان مبعلي والبرازيلي بيدراو، علاوة على المدافع عيسى محمد، وقد اطمأن الجهاز الفني على جاهزية لاعبيه من خلال اللقاء الودي الوحيد الذي خاضه خلال فترة التوقف أمام الظفرة.
وحقق خلاله الفوز 2/1، وهي التجربة التي شهدت عودة هؤلاء المصابين والذين تماثلوا للشفاء وأصبحوا جاهزين للمشاركة في لقاء اليوم، الوحيد الذي سيغيب عن لقاء اليوم للإصابة هو الظهير الأيسر عبدالله درويش، وينضم إليه قائد الفريق ومحور ارتكازه عادل عبدالله الذي سيغيب للإيقاف لحصوله على 3 إنذارات. وخلال التدريبات الأخيرة حرص مدرب الفريق البرازيلي باولو بوناميغو على تجهيز اللاعبين لهذه المباراة تحديداً وتحفيظهم طريقة اللعب المقترحة.
حيث وضح التوازن الشديد بين الشقين الدفاعي والهجومي، فعلى نفس القدر الذي كان فيه التركيز على تنويع طرق الهجوم سواء من على الأطراف أو من العمق أو التسديد من على حدود المنطقة، كان أيضاً التركيز على القيام بالواجبات الدفاعية والالتزام بالرقابة خاصة من قلبي الدفاع وليد عباس وعيسى محمد، وعمد بوناميغو لأن تكون المواجهات مباشرة بين المهاجمين والمدافعين المرشحين لخوض اللقاء لأن تكون الاستفادة قصوى لكليهما.
ورغم افتقاد الفريق لاثنين من عناصره الاساسية وهما عادل عبدالله وعبدالله درويش، إلا استرجاع الفريق لجهود أكثر من لاعب ستعين الجهاز الفني على إيجاد البديل الجاهز لكل لاعب، وتأكد اقتراب ظهير الشباب المنتقل إليه حديثاً عبدالله سهيل من مشاركته الرسمية الأولى مع الفريق.
في نفس الوقت قد يعمد بوناميغو إلى إشراك ريناتو كلاعب ارتكاز بجوار عبدالعزيز هيكل للاستفادة من انطلاقاته خلف المدافعين ورغم جاهزية المحترفين الأربعة للمشاركة وظهورهم بشكل طيب خلال التدريبات الأخيرة، إلا ان المفاضلة الحقيقية ستكون بين الثنائي فيلانويفا ومبعلي، ومشاركة أحدهما مع ريناتو وبيدراو متوقف على طريقة تعامل بوناميغو مع المدرب، وربما يحل مبعلي بديلاً لعادل عبدالله ويكون فيلانويفا ورقة رابحة يمكن الدفع بها وفق سير المباراة.
ثقة
بوناميغو: اللاعبون قادرون على صنع مفاجأة لسيريزو
اعترف باولو بوناميغو مدرب فريق الشباب بصعوبة المواجهة التي ستجمعه مع فريق العين والذي يضم بين صفوفه عدداً من اللاعبين المتميزين ويقودهم مدرب كبير، علاوة على ان المنافس أكثر جاهزية من واقع مشاركاته الآسيوية، ومع هذا فلابد ألاوان نسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية تحسن من وضعية الفريق في جدول الترتيب، وهو هدفنا في جميع المباريات المقبلة.
وأوضح بوناميغو أن الفريق لديه 7 مباريات في الدوري سيخوضها جميعاً بغرض تحقيق الفوز كي ينهي الموسم في المكانة التي يستحقها الجوارح، مضيفاً انه على الرغم من صعوبة تلك اللقاءات ولكنه لديه كل الثقة في لاعبيه وإمكانياتهم الفنية والبدنية لتحقيق الأهداف المرجوة، مؤكداً ان الفريق سيكون له شأن مغاير في الفترة المتبقية في الدوري.
وأكد مدرب الجوارح ان فريق العين يمتلك لاعبين ألامميزين، «لكننا لا نعمل لهم حساب كأفراد ولكن نتعامل معهم كفريق واحد، وسنسعى لإيقاف مفاتيح اللعب للحد من خطورة الكل»، مستطرداً انه على الجانب الآخر فإن فريق الشباب يمتلك قدرات هجومية مميزة وتم تجهيزه معنوياً وبدنياً وفنياً للمباراة، علاوة على ان الفريق يضم كوكبة من اللاعبين المواطنين والمحترفين على مستوى عال، و«علينا اللعب بروح قتالية عالية لإثبات جدارتنا».
وليد فاروق

