بعد الخسائر المتتالية التي نالت من معنويات الفريق، وعقب الاستقالة المفاجئة للمدرب الهولندي هينيك تين كات، يعود المدرب التونسي نور الدين العبيدي الذي شغل منصب المدرب المساعد للمدير الفني لفريق الأهلي، من جديد لتولي زمام الأمور الفنية للفريق وقيادته لما تبقى له من مشوار المنافسة في دوري اتصالات. ويأمل الأهلي ببداية جديدة من المدرب الجديد القديم، وأن يحقق (الفرسان) الفوز الذي يتجاوز بهم حاجز العشرين نقطة بعد أن بلغ رصيد الفريق النقطة 18 محتلا المركز السابع وهو مالايرضي طموحات الأسرة الأهلاوية.
وكان الأهلي تعرض لهزة فنية عنيفة إثر خسارته أمام السد القطري بخمسة أهداف نظيفة ضمن منافسات دوري أبطال آسيا، أعقبها استقالة مدرب الفريق، ليتم اسناد الإدارة الفنية للتونسي العبيدي الذي عاد للإشراف على تدريبات الأهلي اعتبارا من مساء أول من أمس، ودخل بالفريق في معسكر مغلق لمدة يومين، فيما بدا واضحا رغبة اللاعبين في تغيير صورة الفريق، حيث عقدوا اجتماعا بينهم قبيل بدء التمرين الرئيسي للفريق، ثم نزلوا إلى الملعب وكانت الجدية عنوان المران.
غياب باري
إلا أن الأهلي سيفتقد اليوم عدد من لاعبيه الأساسيين كالبرازيلي باري الذي مازال لايستطيع اللعب بسبب الكسر الذي تعرض له في أنفه، وغاب عن تدريب الفريق لمباراة الشارقة كما غاب من قبل عن مباراة فريقه السد القطري، بينما بدت الشكوك حول غياب مواطنه سيزار عن مباراة اليوم والمدافع بدر ياقوت مرجحة على مشاركتهما.
لاسيما وأن اللاعبين خاضا تمرينا تأهيليا منفصلا في المران الرئيسي للفريق، في حين تتواصل غيابات اللاعبين خالد محمد وإسماعيل الحمادي عن الملعب بسبب الإصابة وتأهيلهما بالعلاج الطبيعي بعد خضوعهما للتدخل الجراحي وهو ما تأكد غيابهما عن الملاعب حتى نهاية الموسم الجاري. فيما سيغيب أيضا عن مباراة اليوم فيصل خليل.
خيارات فنية
في المقابل سيجد المدرب العبيدي نفسه أمام خيارات فنية تتمثل في أحمد خليل في الهجوم ومعاونة سالم خميس وحسني عبدربه وعلي عباس في الوسط مع إمكانية إعادة يوسف جابر إلى مركزه الاصلي كظهير أيسر بعد أن كان المدرب تين كات يعتمد عليه كجناح أيسر، وبالتالي من المتوقع أن يكون التعديل في خط الدفاع للفريق الذي كان أضعف الخطوط الثلاثة للأهلي في مبارياته السابقة.
الخلاصة
الأهلي ينشد الفوز وإن كانت المباراة في عقر دار الشارقة، وتطلعات الأهلي نابعة من رغبة لاعبيه في تغيير الصورة الفنية المهتزة التي ظهر عليها الفريق منذ بداية الموسم، ورسخها في مبارياته المحلية والآسيوية. كما يدرك الأهلي عواقب الخسارة التي لايتمناها أي فرد في الفريق لاسيما وأن الفارق النقطي بين الأهلي والمركز قبل الأخير 5 نقاط فقط.
عمر جمعة
