«نحن على اتفاق تام، نملك الأهداف ذاتها»، هذه هي العبارة التي خرج بها البريطاني جنسون باتون عندما سئل عن علاقته بزميله في ماكلارين مرسيدس، البريطاني الآخر لويس هاميلتون، قبل ساعات معدودة من إعطاء إشارة بدء بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد لموسم 2010 انطلاقاً من حلبة البحرين الدولية.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو إلى متى سيستمر الغزل بين السائقين البريطانيين اللذين أصبحا هذا الموسم أول بطلي عالم يشاركان في فريق واحد منذ عام 1989 عندما ضمت ماكلارين بالذات البرازيلي الراحل ايرتون سينا والفرنسي آلن بروست.

يبدو ان القيمين على ماكلارين لم يأخذوا العبرة أو بالأحرى تناسوا ما حصل عام 2008 عندما امضوا معظم وقتهم يعملون كجدار فصل بين هاميلتون والاسباني فرناندو ألونسو اللذين كانا قريبين جداً من التعارك، ما دفع الأخير لترك الفريق البريطاني والعودة إلى فريقه السابق رينو.

باتون الذي ترك فريق براون جي بي بعدما توج معه بلقب بطل العالم الموسم الماضي للقيادة إلى جانب هاميلتون بطل 2008، يعد بأن تكون الأجواء في حظيرة ماكلارين أفضل بكثير مما كانت عليه عندما كان ألونسو زميلًا لهاميلتون، مضيفاً «من المثير للاهتمام ان تعمل مع لويس. الأمور تجري فعلًا على ما يرام.

نحن على اتفاق تام، نملك الأهداف ذاتها».

ولن تكون فيراري بعيدة هذا الموسم عن هذه الأجواء أيضاً بعدما قررت التعاقد مع ألونسو ليقود إلى جانب البرازيلي فيليبي ماسا الذي سيسعى جاهداً إلى ان يبعد عنه صفة «السائق رقم 2» في الحظيرة الايطالية.

ولن تكون المنافسة بين زملاء الفريق الواحد منحصرة في ماكلارين وفيراري، فمرسيدس جي بي قد تواجه سيناريو مشابهاً بين شوماخر ومواطنه نيكو روزبرغ الذي كشف علناً بأنه يرفض ان يكون السائق الثاني: «أنا الرقم اثنين؟ كلا، لكنني احترم شومي كثيراً».

( اف ب)