تعرضت أندية الجزيرة والوحدة والعين والأهلي لسقوط كبير في الجولة الأولى، وكما ذكرنا من قبل أن حراس المرمى لهم دور كبير مع هذه الأندية في هذه النتائج والاستفادة الوحيدة لحراس المرمى هي الاحتكاك مع فرق قوية ومدارس مختلفة مما سيعود بالنفع على تقدم مستوى حراس المرمى لهذه الفرق رغم هذه النتائج.
وضمن الجولة الثانية في دوري أبطال آسيا لكرة القدم أقيمت أربع مباريات، الجزيرة والاستقلال الإيراني والوحدة وبونيودكور الاوزبكي، والعين وسبهان أصفهان الإيراني، والأهلي والسد القطري واليكم تحليل وتقييم حراس المرمى في هذه الجولة:
الجزيرة والاستقلال الإيراني
تعادل بدون أهداف، الحارس علي خصيف في الشوط الأول خرج من مرماه في توقيت سليم وتصدى لأكثر من كرة انفراد وتعامل معها بصورة جيدة وكان موفقاً في التصدي لتسديدة قوية من داخل المنطقة وأنقذ فريقه من هدف أكيد وفي الشوط الثاني أمسك بجميع الكرات التي وصلت إليه بثقة وثبات وكان موفقاً في هذا الشوط وكان له دور كبير في تعادل فريقه في هذه المباراة.
الوحدة وبونيودكورالاوزبكي
خسارة الوحدة 2/1، الحارس عادل الحوسني في الشوط الأول أصيب مرماه بهدف من كرة عالية عرضية من خروج خاطئ في توقيت غير سليم تمكن المهاجم المنافس بلعبها برأسه داخل المرمى ويتحمل مسؤولية هذا الهدف، وفي الشوط الثاني أصيب مرماه بهدف ثان من تسديدة قوية تصدى لها وارتدت من يده وأكملها مهاجم الفريق الآخر داخل المرمى وأيضا يتحمل جزءاً من هذا الهدف مع دفاع فريقه.
العين وسبهان أصفهان الإيراني
تعادل بدون أهداف الحارس وليد سالم الشوط الأول كان موفقاً في التعامل مع الكرات التي وصلت إليه بصورة جيدة وأنقذ فريقه من هدف أكيد من تسديدة قوية من كرة انفراد أمسكها ببراعة، وفي الشوط الثاني كان نجم هذا الشوط، تألق في التصدي والامساك بكل الكرات التي وصلت إليه وتمكن من التصدي لأخطر كرة في المباراة من ضربة حرة مباشرة أخرجها ببراعة وحولها إلى ضربة ركنية وكان سببا رئيسيا في تعادل فريقه.
الأهلي والسد القطري
خسارة الأهلي 5/صفر الحارس عبيد الطويلة في الشوط الأول أصيب مرماه بثلاثة أهداف من كرات انفراد لا يسأل عنها والدفاع مسؤول عنها وفي الشوط الثاني أصيب مرماه بهدفين أيضا من كرات انفراد يتحمل مسؤوليتها الدفاع الذي كان في حالة سيئة مما أدى إلى اهتزاز مستوى الحارس.
تحليل حسن جعفر
