حسنتان فقط هما حصيلة الجولة الثانية في دوري الأبطال الآسيوي، تعادل الجزيرة والعين مع الاستقلال الإيراني وأمام سباهان أصفهان الإيراني وكلتا المباراتين في إيران، ورغم أن الفريقين كانا في حاجة إلى الفوز إلا أن التعادل كان منطقياً ويعد مكسباً بأي حال من الأحوال.

أما ما لم يكن منطقياً على الإطلاق الخسارة القاسية والكارثية للأهلي أمام السد القطري بخماسية على استاد راشد بالنادي الأهلي، والخسارة الوحداوية في استاد آل نهيان أمام الغرافة القطري أيضاً، هزيمتان لا يحملان أي شيء من المنطقية ولا الواقعية، ولهما الكثير من الأسباب، وليس المبررات.

وللأسف فالأسباب تدين دورينا بشدة، وتضعه في موقف المساءلة كسبب رئيسي في الخسائر المتتالية لفرقنا في دوري الأبطال، هذا إلى جانب النواحي الفنية المتردية التي كانت سبباً من ضمن قائمة أسباب..

وكما قال تين كات مدرب الأهلي المستقيل عقب اللقاء: (المشكلة تكمن في غياب الفكر الاحترافي للاعبين)، وهو ما يعني أن مسابقات المحترفين لا تحمل من اسمها سوى اللقب فقط..

وهذه مجرد مقدمة لتفنيد وضع أصبح متأزماً في الآسيوية، والموقف لا يليق بفرقنا التي تصرف الملايين على الاحتراف دون أن تفرز محترفين حقيقيين، وكل ذلك يضعنا أمام تساؤل، ما قيمة الجهود الإدارية المبذولة والملايين التي تصرف لاستقدام مدربين محترفين أصحاب سيرة ذاتية متميزة.

ولاعبين أجانب ذوي صيت وشهرة، ومسابقات جوائزها بالملايين إذا كان تعادلان هما مكسب فرق صدارة الدوري والحسنة الوحيدة في الجولة الثانية بعدما حصلت فرقنا على نقطتين من أصل 24 نقطة على جولتين بعد خسائر الجولة الأولى؟!، ما قيمة كل ذلك إذا اختلت النظرية النسبية لأينشتين وأصبح رد الفعل لا يساوي ربع الفعل؟.

المحرر