أكد خالد بوحميد عضو مجلس إدارة نادي الشباب المشرف العام على فريق الكرة على صعوبة المواجهة المرتقبة والتي ستجمع فريقه أمام العين يوم غد الأحد ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة لمسابقة دوري المحترفين لكرة القدم بعد عودة المسابقة إلى استئناف نشاطها بعد فترة قاربت على الثلاثة أسابيع.

مشيرا إلى أن الفوز سيكون شعار الفريقين، ولكنه سيصب في مصلحة الفريق الأكثر تركيزا وانضباطا وتنفيذا لتعليمات المدرب. واعترف بوحميد أن وجود البرازيلي تونينو سيريزو على رأس القيادة الفنية لفريق العين يصب في مصلحة الفريق الضيف، على اعتبار أن المدرب السابق للشباب والحالي للعين يعرف الكثير من الخبايا عن الجوارح ونقاط قوته وضعفه مما سيجعل هذه المباراة وكأنها مواجهة مع الذات. مستطردا أنها بالطبع ميزة تصب في مصلحة فريق العين، ولكن مثلما يعرف سيريزو عنا الكثير فالمؤكد أن لاعبينا سيسعون جاهدين لتقديم أنفسهم بصورة خاصة ضد مدربهم السابق وهو ما ينذر بان المواجهة ستكون صعبة على الفريقين.

وكشف عضو مجلس إدارة نادي الشباب أن «الجوارح» حققوا استفادة طيبة خلال فترة توقف مسابقة دوري المحترفين تمثلت في استرجاع عدد من عناصر الفريق الأساسية والتي كانت غائبة بسبب الإصابة، والذين افتقدهم الفريق خلال فترة ما قبل التوقف للإصابة وعدم قدرة الجهاز الفني على المجازفة بإشراكهم، واعتماده على العناصر الموجودة والمتاحة وقتها.

مشيرا إلى أن الفريق نجح في استرجاع محترفيه الثلاثة فيلانويفا وإيمان مبعلي وبيدراو وكذلك عيسى محمد الذين أصبحوا جاهزين تماما للمشاركة مع باقي زملائهم.

وأضاف: الوضع الحالي يكشف أن صفوف الجوارح مكتملة ولا تعاني من إصابات باستثناء الظهير الأيسر عبد الله درويش الذي يعاني من إصابة بسيطة، ويبذل الجهاز الطبي جهوداً مكثفة من أجل تجهيزه لمباراة العين.

وكشف بوحميد أن الشباب فضل عدم خوض مباريات تجريبية كثيرة خلال فترة التوقف والاستقرار على مباراة واحدة فقط أمام الظفرة لعدم اكتمال صفوف الفريق بشكل يفيده كثيرا من هذه المباريات، لذا عمد الجهاز الفني بقيادة البرازيلي باولو بونا ميغو إلى التركيز على النواحي البدنية والفنية في التدريبات، وان تكون أي مواجهة ودية بصفوف مكتملة، وهو ما حدث فعلا في مباراة الظفرة التي فاز فيها الشباب 2/1.

أهمية المرحلة

وشدد المشرف العام على فريق الكرة بنادي الشباب على أهمية المرحلة المتبقية من عمر الدوري بالنسبة لفريقه، معتبرا أن المباريات السبع المتبقية في مشوار الدوري تعد مباريات كأس لابد من الفوز بها جميعا حتى يستعيد الفريق مكانته في جدول الترتيب.

مؤكدا على صعوبة جميع المباريات المقبلة على اعتبار أن هناك تقارباً شديداً في نقاط الفرق في المراكز من السادس وحتى الأخير، والموقف بالنسبة لهذه الفرق قد تأزم كثيرا وهو ما يفرض نوعا من الصعوبة على كل المباريات المقبلة التي ستلعبها الفرق بما فيها الشباب.

وأكد بوحميد على أن هدف الجوارح في المباريات السبع المقبلة هو جمع أكبر عدد ممكن من النقاط للوصول إلى المرتبة التي يسحقها، مشيرا إلى أن جدول الدوري وضع الشباب في مواجهات متتالية مع فرق قوية لها اسمها وهي الشارقة والأهلي والنصر وعجمان، ومع هذا فإن تلك الوضعية لا تمثل هاجسا مخيفا لأن هناك ثقة كبيرة في قدرة لاعبي الشباب والجهاز الفني.

ومؤكدا على أن المستوى الحقيقي لفريقه لا يظهر إلا عندما يلعب تحت ضغط كبير، ودلل على ذلك بأن الشباب في الموسم الماضي بعدما كان يصارع في منطقة الخطر نجح في الارتقاء وكاد أن يحصل على المركز الرابع، وهو ما يؤكد الثقة في أن الفريق قادر على احتلال مركز متقدم في نهاية الموسم.

وأكد خالد بو حميد أن الحديث عن المباراة النهائية لمسابقة كأس رئيس الدولة أمام فريق الإمارات مؤجل تماماً خلال هذه الفترة، ويمكن اعتباره «ملفا مغلقا»، مشيراً إلى أن اهتمام الجوارح منصب حالياً على مباريات الدوري فقط وحينما يحين موعد نهائي الكأس سيكون لكل حادث حديث.

مستوانا الحقيقي

وتطرق عضو مجلس إدارة نادي الشباب إلى النتائج المخيبة للفرق الإماراتية في بطولة دوري الأبطال الآسيوية، معترفاً بأن هذا هو المستوى الحقيقي لكرة القدم الإماراتية حالياً، بدليل أن الفرق المشاركة آسيوياً هي حاملة ألقاب جميع المسابقات المحلية، وتشكيلة منتخبنا الوطني قوامها الرئيسي منها.

مبرراً ذلك بأن معظم فرقنا ليس لديها ثقافة كروية تسمح بتحديد هدف يمثل طموحاتها، حيث تسعى جميعاً للمنافسة على كل الألقاب المحلية والخارجية، وهو أمر في غاية الصعوبة، معتبراً أن إنجاز العين عام 2003 بجميع البطولات المحلية والقارية حدث يصعب تكراره.

وأكد بوحميد أن معظم فرقنا ليس لديها العقلية ولا المقومات الفنية والبدنية التي تسمح لها بخوض مباراة كل 4 أيام، ومع ذلك لابد من الخروج من إلزام الاتحاد الآسيوي بالمشاركة القارية وإلا التعرض للعقوبة مثلما حدث مع الشارقة الموسم الماضي بعد انسحابه.

وليد فاروق